علاج آلام الظهر والرقبة

สารบัญ เนื้อหา

علاج آلام الظهر والرقبة دون جراحة

تعد آلام الظهر والرقبة، وقد يمتد الألم أحياناً إلى الكتف، من المشكلات الشائعة التي قد تنشأ من العضلات أو المفاصل أو الأقراص بين الفقرات أو الأعصاب المحيطة بالعمود الفقري. وفي بعض الحالات يكون السبب شدّاً عضلياً بسيطاً نتيجة حركة خاطئة أو ممارسة الرياضة أو الجلوس لفترات طويلة أو وضعية جسم غير مناسبة، وقد تتحسن هذه الحالات باستخدام الأدوية والعلاج الطبيعي وتعديل النشاط.

لكن بعض المرضى يعانون من ألم مزمن نتيجة التغيرات التنكسية في العمود الفقري العنقي أو القطني، مثل Degenerative Disc Disease أو Facet Joint Degeneration أو Spinal Stenosis أو ضغط الأعصاب. وعند تهيج جذر العصب أو الضغط عليه قد يمتد الألم إلى الكتف أو الذراع أو الأرداف أو الساق، وقد يصاحبه خدر أو تنميل أو ضعف.

تظل الأدوية والعلاج الطبيعي جزءاً مهماً من العلاج، لكن استمرار الألم وتأثيره في النوم والعمل والنشاط اليومي قد يستدعي تقييماً إضافياً لتحديد مصدر الألم بصورة أكثر دقة.

  • التقدم في العمر والتغيرات التنكسية الطبيعية في العمود الفقري
  • الجلوس لفترات طويلة أو الوضعية غير الصحيحة أثناء العمل
  • الاستخدام المطول للهاتف المحمول مع إبقاء الرقبة منحنية
  • زيادة الوزن أو السمنة
  • قلة ممارسة الرياضة وضعف عضلات الجذع الداعمة للعمود الفقري

يوفر مستشفى سابينس خيارات علاج غير جراحية لبعض مرضى آلام الظهر والرقبة، بناءً على التشخيص. وقد تشمل Epidural Steroid Injection لتقليل الالتهاب حول جذور الأعصاب، وNerve Block للمساعدة على تحديد مصدر الألم والسيطرة عليه، وRadiofrequency Treatment لتقليل انتقال إشارات الألم من أعصاب حسية محددة.

غالباً ما تدمج هذه الإجراءات مع العلاج الطبيعي وتصحيح الوضعية وتمارين تقوية العضلات وإعادة التأهيل لتحسين الحركة والوظيفة وتقليل تأثير الألم على الحياة اليومية.

لا يحتاج جميع مرضى آلام الرقبة أو الظهر إلى الجراحة. ومع ذلك، إذا ظهر ضعف متزايد في الذراعين أو الساقين، أو خدر شديد، أو صعوبة في المشي، أو فقدان التحكم في البول أو البراز، فيجب طلب التقييم الطبي بصورة عاجلة.