عندما نتحدث عن “اللقاحات”، يفكر كثير من الناس في الأطفال الصغار أو سجل التطعيمات أو الحقن التي تلقوها خلال سنوات الدراسة. لكن في الواقع، اللقاحات ليست للأطفال فقط، فالبالغون يحتاجون إلى اللقاحات أيضاً.
أحد الأسباب المهمة هو أن وظيفة الجهاز المناعي تتغير وقد تضعف تدريجياً مع التقدم في العمر. وقد تتحول بعض العدوى التي تبدو بسيطة إلى مرض شديد يستدعي دخول المستشفى، خصوصاً لدى كبار السن ومرضى السكري وأمراض القلب والرئة والكلى والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة والحوامل ومن يتعاملون مع أعداد كبيرة من الناس. كما أن الحماية الناتجة عن بعض لقاحات الطفولة قد تنخفض مع مرور الوقت. فبعض اللقاحات تحتاج إلى جرعات معززة، وبعضها يُوصى به في مرحلة البلوغ، بينما يُعطى بعضها الآخر وفق عوامل الخطر الفردية مثل العمل والسفر والأمراض المزمنة والتخطيط للحمل.
لذلك، لا ينبغي أن تقتصر الرعاية الصحية الوقائية للبالغين على تحاليل الدم وقياس ضغط الدم وفحوص الأمراض المزمنة، بل ينبغي أيضاً مراجعة ما إذا كانت “لقاحاتنا لا تزال مكتملة ومناسبة لعمرنا وحالتنا الصحية”. فالحصول على اللقاح المناسب في الوقت المناسب قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض خطيرة في المستقبل.
لماذا لا يزال البالغون بحاجة إلى اللقاحات؟
قد يصاب بعض البالغين بأمراض كان من الممكن تقليل خطرها لأنهم لم يكونوا على علم بوجود لقاحات مناسبة لهم. وتشمل أهداف تطعيم البالغين ما يلي:
- تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع العدوى
- تقليل شدة المرض في حال حدوث العدوى
- تقليل احتمال دخول المستشفى
- تقليل المضاعفات مثل الالتهاب الرئوي، وآلام الأعصاب المزمنة بعد الهربس النطاقي، والتهاب الكبد المزمن، وبعض أنواع السرطان
- المساعدة في حماية المحيطين بنا، خصوصاً الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة
- الاستعداد للسفر أو العمل في بيئات مرتفعة الخطورة أو التخطيط للحمل

المهم أن جدول اللقاحات ليس واحداً للجميع
- شخص سليم يبلغ من العمر 30 عاماً
- شخص يبلغ 45 عاماً ويعاني من السكري
- شخص يبلغ 55 عاماً وسبق أن أصيب بالهربس النطاقي
- شخص يبلغ 70 عاماً ويعاني من مرض في القلب
- امرأة حامل
قد تكون لكل منهم احتياجات مختلفة من اللقاحات. لذلك ينبغي اختيار اللقاحات وفق العمر والأمراض المزمنة وسجل التطعيمات السابق وتاريخ الإصابة بالعدوى والحساسية والحمل وعوامل الخطر الفردية.
1. لقاح الإنفلونزا: من اللقاحات الأساسية التي ينبغي مراجعتها سنوياً. الإنفلونزا ليست مجرد نزلة برد عادية، فقد تسبب الحمى وآلام الجسم والإرهاق والسعال والتهاب الحلق، وقد تؤدي إلى التغيب عن العمل عدة أيام. أما لدى كبار السن ومرضى القلب والرئة والسكري والكلى والحوامل وذوي المناعة الضعيفة، فقد تؤدي إلى الالتهاب الرئوي وصعوبة التنفس وتفاقم الأمراض المزمنة ودخول المستشفى. لذلك يُنصح بمراجعة الحاجة إلى لقاح الإنفلونزا سنوياً لأن الفيروسات المنتشرة تتغير ويتم تحديث اللقاحات تبعاً لذلك. من ينبغي أن يعطيه اهتماماً خاصاً؟
- كبار السن
- مرضى السكري وأمراض القلب والرئة والكلى
- النساء الحوامل
- العاملون في الرعاية الصحية
- من يخالطون الأطفال الصغار أو كبار السن بشكل وثيق
- من تتطلب أعمالهم التعامل مع أعداد كبيرة من الناس
رغم أن لقاح الإنفلونزا لا يمنع جميع حالات العدوى بنسبة 100%، فإنه قد يساعد على تقليل خطر المرض الشديد والمضاعفات ودخول المستشفى، خصوصاً لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
2. لقاح كوفيد-19: لا يزال له دور لدى البالغين، خصوصاً الفئات الأكثر عرضة للخطر. وعلى الرغم من تغير الوضع مقارنة ببداية الجائحة، فإن كوفيد-19 لم يختفِ. ولا يزال كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة وذوو المناعة الضعيفة أكثر عرضة للإصابة الشديدة. ويمكن للقاحات كوفيد-19 المحدثة أن تساعد على تقليل خطر المرض الشديد ودخول المستشفى والمضاعفات. من ينبغي أن يناقش لقاح كوفيد-19 مع الطبيب بشكل خاص؟
- كبار السن
- مرضى القلب والرئة والسكري والكلى والكبد
- الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة
- من يستخدمون الأدوية المثبطة للمناعة
- النساء الحوامل أو من يخططن للحمل
- من يعملون على مقربة من المرضى أو أعداد كبيرة من الناس
قد تتغير توصيات لقاحات كوفيد-19 وفق السلالات المنتشرة والموسم واللقاحات المتاحة والإرشادات المعتمدة في كل بلد. لذلك ينبغي مراجعة التوصيات الحالية، خصوصاً لمن لديهم أمراض مزمنة أو سبق أن تعرضوا لتفاعل شديد بعد التطعيم.
3. لقاح المكورات الرئوية (Pneumococcal vaccine): مهم لكبار السن وبعض الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة. يمكن للمكورات الرئوية أن تسبب الالتهاب الرئوي والتهاب الأذن الوسطى والتهاب الجيوب الأنفية والتهاب السحايا وعدوى مجرى الدم. وقد تكون العدوى أكثر شدة لدى كبار السن وبعض أصحاب الأمراض المزمنة، لذلك يُعد لقاح المكورات الرئوية من اللقاحات التي لا ينبغي للبالغين إغفالها. من ينبغي أن يفكر فيه؟
- كبار السن وفق التوصيات العمرية الحالية
- المصابون بأمراض الرئة المزمنة مثل COPD وبعض حالات الربو
- مرضى القلب والسكري وأمراض الكلى المزمنة وأمراض الكبد المزمنة
- الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة
- من ليس لديهم طحال أو لديهم خلل في وظيفة الطحال
- المدخنون
- من سبق أن أصيبوا بعدوى شديدة بالمكورات الرئوية، وفق سجل التطعيم والتقييم الطبي
يعتمد نوع اللقاح وجدوله وعدد الجرعات على العمر وسجل التطعيم السابق والأمراض المزمنة والتوصيات الحالية، لذلك ينبغي وضع الخطة المناسبة بالتعاون مع الطبيب.
4. لقاح الهربس النطاقي: للوقاية من مرض قد يترك آلاماً عصبية طويلة الأمد. يحدث الهربس النطاقي بسبب فيروس varicella-zoster، وهو الفيروس نفسه المسبب لجدري الماء. وبعد الإصابة بجدري الماء يمكن للفيروس أن يبقى كامناً في الأعصاب ثم ينشط من جديد لاحقاً. ولا يقتصر الهربس النطاقي على الطفح والبثور، إذ إن إحدى أهم مضاعفاته هي الألم العصبي التالي للهربس (postherpetic neuralgia)، والذي قد يستمر عدة أشهر أو أكثر، خصوصاً لدى كبار السن. من ينبغي أن يفكر في اللقاح؟
- البالغون بعمر 50 عاماً فأكثر
- من سبق أن أصيبوا بالهربس النطاقي
- الأشخاص المصابون ببعض الأمراض المزمنة
- بعض الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة من عمر 19 عاماً فأكثر وفق المؤشرات الطبية
يُعطى recombinant zoster vaccine عادةً على جرعتين وفق الفاصل الزمني الموصى به وحالة الشخص. ولا يُستخدم لعلاج نوبة الهربس النطاقي النشطة، بل للمساعدة في الوقاية من الإصابة مستقبلاً وتقليل المضاعفات.
5. لقاحات الكزاز والدفتيريا والسعال الديكي: جرعات معززة ينساها كثير من البالغين. فقد تلقى معظم الأشخاص لقاحات تحتوي على مكوّن الكزاز في الطفولة أو بعد بعض الإصابات، لكنهم قد لا يعرفون في مرحلة البلوغ ما إذا كان سجل التطعيم لديهم لا يزال مكتملاً.
هذه اللقاحات مهمة لأنها تحمي من أمراض قد تكون خطيرة، ومنها:
- الكزاز وقد يحدث عند دخول أبواغ البكتيريا إلى الجسم عبر الجروح، خصوصاً الجروح الملوثة أو العميقة
- الدفتيريا التي أصبحت أقل شيوعاً في كثير من المناطق لكنها قد تظل مرضاً خطيراً
- السعال الديكي الذي قد يكون خطيراً بصورة خاصة على الرضع الذين لم يكملوا سلسلة التطعيم
توصية عامة: ينبغي للبالغين التأكد من حصولهم على جرعة Tdap المناسبة واستكمال جرعات Td أو Tdap المعززة وفق سجل التطعيم والتوصيات الحالية. كما يُوصى بلقاح Tdap خلال كل حمل في الفترة الموصى بها للمساعدة على حماية المولود. وفي حالة بعض الجروح الملوثة أو عالية الخطورة، قد تكون هناك حاجة إلى لقاح يحتوي على الكزاز وفق نوع الجرح وسجل التطعيم السابق.
6. لقاح التهاب الكبد B: يساعد على الوقاية من أمراض الكبد المزمنة وسرطان الكبد الناتجين عن عدوى التهاب الكبد B. ويُعد الفيروس سبباً مهماً لالتهاب الكبد المزمن وتليف الكبد وسرطان الكبد. ويمكن أن ينتقل عبر الدم وبعض سوائل الجسم والعلاقات الجنسية ومشاركة الإبر ومن الأم إلى الطفل. وقد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة، لذلك من المهم مراجعة حالة العدوى وسجل التطعيم، وقد تكون فحوص الدم مناسبة لبعض الأشخاص. من ينبغي أن يفكر في اللقاح؟
- البالغون الذين لم يسبق لهم التطعيم أو لا يعرفون سجل تطعيمهم
- من لديهم عوامل خطورة مرتبطة بالنشاط الجنسي، بما في ذلك تعدد الشركاء
- العاملون في الرعاية الصحية المعرضون مهنياً للدم أو سوائل الجسم
- مرضى الكلى المزمنة أو من يخضعون لغسيل الكلى
- مرضى الكبد المزمن
- من يعيشون في المنزل نفسه مع شخص مصاب بالتهاب الكبد B
- من يسافرون أو يعملون في مناطق يرتفع فيها خطر التعرض للعدوى
- مرضى السكري وبعض الفئات الأخرى وفق العمر وسجل التطعيم والتقييم الطبي
يُعطى لقاح التهاب الكبد B كسلسلة من الجرعات، ويختلف عدد الجرعات ومواعيدها حسب نوع اللقاح. وإذا لم تكن متأكداً من حالة التطعيم أو العدوى، فيمكن للطبيب تحديد ما إذا كانت الفحوص أو التطعيم مناسباً لك.
7. لقاح التهاب الكبد A: مهم لبعض المسافرين وللمصابين بأمراض الكبد المزمنة. ينتقل التهاب الكبد A بصورة رئيسية عن طريق البراز إلى الفم، بما في ذلك الطعام والماء الملوثان، ويمكن أن يسبب التهاباً حاداً في الكبد. وقد تشمل الأعراض الحمى والإرهاق وفقدان الشهية والغثيان وألم البطن والبول الداكن واليرقان. ويتعافى معظم الأشخاص، لكن المرض قد يكون أكثر شدة لدى البالغين المصابين بأمراض الكبد المزمنة. من ينبغي أن يفكر في اللقاح؟
- من لا توجد لديهم دلائل على المناعة ويرغبون في الوقاية من المرض
- المسافرون إلى مناطق يُوصى فيها بلقاح التهاب الكبد A
- مرضى الكبد المزمن
- الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال
- من يستخدمون بعض أنواع المخدرات
- من لديهم مخاطر مهنية أو مخاطر محددة أخرى للتعرض للفيروس
يُعطى لقاح التهاب الكبد A عادةً على جرعتين، ويعتمد الفاصل بينهما على نوع اللقاح. وقد يكون اللقاح المركب ضد التهاب الكبد A وB مناسباً لبعض الأشخاص.
8. لقاح HPV: ليس للنساء فقط. يرتبط فيروس الورم الحليمي البشري أو human papillomavirus بعدة أنواع من السرطان، منها سرطان عنق الرحم وسرطان الشرج وبعض سرطانات الفم والحلق، إضافة إلى الثآليل التناسلية. وعلى الرغم من الاعتقاد الشائع بأنه لقاح للفتيات فقط، فإن الذكور أيضاً قد يستفيدون منه من خلال تقليل خطر الأمراض المرتبطة بـ HPV. من ينبغي أن يفكر فيه؟
- من لم يسبق لهم الحصول على لقاح HPV أو لم يكملوا الجرعات الموصى بها
- المراهقون والبالغون الشباب وفق التوصيات الحالية
- بعض البالغين بين 27 و45 عاماً، حيث يمكن اتخاذ القرار بصورة فردية مع الطبيب وفق المخاطر والفوائد المتوقعة
- البالغون الذين قد يتعرضون لعدوى HPV جديدة مستقبلاً يمكنهم مناقشة الفائدة المحتملة للقاح مع الطبيب
تكون فائدة لقاح HPV أكبر عند إعطائه قبل التعرض للفيروس، إلا أن بعض البالغين قد يستفيدون منه أيضاً، لذلك ينبغي تقييمه وفق العمر وسجل التطعيم والظروف الفردية.
9. لقاح RSV: لقاح ينبغي لكبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للخطر معرفته. فيروس RSV أو respiratory syncytial virus معروف غالباً كفيروس تنفسي يصيب الأطفال الصغار، لكنه قد يسبب التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي وصعوبة التنفس ودخول المستشفى لدى كبار السن والبالغين المصابين ببعض الأمراض المزمنة. من ينبغي أن يفكر فيه؟
- كبار السن وفق التوصيات العمرية الحالية
- البالغون دون العمر المحدد للتطعيم الروتيني ممن لديهم خطر مرتفع للإصابة الشديدة بـ RSV، وفق التوصيات الحالية والتقييم الفردي
- من لديهم عدة أمراض مزمنة تزيد من خطر الإصابة الشديدة بـ RSV
قد تتغير توصيات لقاح RSV للبالغين مع ظهور بيانات جديدة. ولا يُعامل حالياً كلقاح سنوي لجميع البالغين مثل لقاح الإنفلونزا. لذلك ينبغي مراجعة الأهلية والتوقيت وفق أحدث التوصيات وعوامل الخطر الفردية.
10. لقاحا MMR وجدري الماء: قد يحتاج بعض البالغين إلى مراجعة حالتهم التطعيمية. فقد لا يعرف البعض ما إذا كانوا قد أصيبوا سابقاً بالحصبة أو النكاف أو الحصبة الألمانية أو جدري الماء، أو ما إذا كانوا قد أكملوا اللقاحات المطلوبة. ومع زيادة السفر الدولي وحدوث فاشيات من حين إلى آخر، تصبح مراجعة هذه اللقاحات مهمة، خصوصاً لمن لا توجد لديهم دلائل على المناعة. من ينبغي أن يفكر فيها؟
- من لا يعرفون سجل تطعيمهم
- من لا توجد لديهم دلائل على المناعة وفق معايير كل لقاح
- المسافرون إلى الخارج
- العاملون في الرعاية الصحية
- من يخالطون أشخاصاً ذوي مناعة ضعيفة، بعد تقييم مدى ملاءمة التطعيم
- النساء في سن الإنجاب اللواتي يخططن للحمل ينبغي أن يراجعن المناعة وسجل التطعيم قبل الحمل لأن بعض هذه اللقاحات لقاحات حية
اللقاحات الحية مثل MMR ولقاح جدري الماء لا تُعطى عادةً أثناء الحمل، كما تحتاج إلى تقييم خاص لدى الأشخاص المصابين بضعف شديد في المناعة. لذلك ينبغي الحصول على المشورة الطبية قبل التطعيم. من هم الأشخاص الذين ينبغي لهم مراجعة لقاحاتهم بصورة خاصة؟
ينبغي لجميع البالغين مراجعة سجل التطعيمات بشكل دوري، لكن الفئات التالية تحتاج إلى اهتمام خاص
- من يبلغون 50 عاماً فأكثر
- كبار السن
- مرضى السكري والقلب والرئة والكلى والكبد
- ذوو المناعة الضعيفة أو من يستخدمون أدوية مثبطة للمناعة
- مرضى السرطان أو من يتلقون العلاج الكيميائي
- من ليس لديهم طحال أو لديهم خلل في وظيفة الطحال
- النساء الحوامل أو من يخططن للحمل
- العاملون في الرعاية الصحية
- مقدمو الرعاية للأطفال الصغار وكبار السن والمرضى المصابين بأمراض مزمنة
- المسافرون إلى الخارج
- من تتطلب أعمالهم التعامل مع أعداد كبيرة من الناس
- من لا يعرفون سجل تطعيماتهم السابق
ما الذي ينبغي إخبار الطبيب به قبل التطعيم لضمان السلامة؟ أخبر الطبيب أو الممرض قبل تلقي اللقاح إذا كان لديك أي مما يلي:
- تفاعل تحسسي شديد سابق تجاه لقاح أو أحد مكوناته
- الحمل أو التخطيط للحمل
- ضعف في جهاز المناعة
- استخدام أدوية مثبطة للمناعة أو جرعات مرتفعة من الستيرويدات أو العلاجات البيولوجية أو العلاج الكيميائي
- تلقي لقاح آخر مؤخراً
- وجود حمى أو مرض حاد حالياً
- اضطرابات النزف أو استخدام الأدوية المضادة للتخثر
- حدوث تفاعل شديد سابق بعد التطعيم
تتمتع معظم اللقاحات بملف سلامة جيد. وتشمل الآثار الجانبية المؤقتة الشائعة الألم أو التورم أو الاحمرار في موضع الحقن والحمى الخفيفة وآلام الجسم والإرهاق. وقد يحتاج الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة أو اضطرابات في المناعة إلى تقييم فردي لنوع اللقاح وتوقيته. كما يمكن دمج مراجعة التطعيمات مع الفحص الصحي السنوي، حيث يستطيع الطبيب مراجعة العمر والأمراض المزمنة والفحوص ذات الصلة ونمط الحياة وسجل التطعيمات السابق لتحديد اللقاحات المناسبة وتوقيتها وأولوياتها.
بالنسبة إلى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، قد يكون التخطيط للقاحات أكثر أهمية على سبيل المثال:
- قد يحتاج مرضى السكري إلى اهتمام خاص بلقاحات الإنفلونزا والمكورات الرئوية والتهاب الكبد B وفق التوصيات، بينما ينبغي لمرضى الرئة مراجعة اللقاحات المناسبة لتقليل خطر عدوى الجهاز التنفسي
- ينبغي لمرضى القلب تقليل خطر العدوى التي قد تؤدي إلى تفاقم حالتهم الأساسية
- ينبغي لكبار السن إعطاء الأولوية للوقاية من العدوى التي قد تسبب مرضاً شديداً ودخول المستشفى
- من سيبدأون علاجاً مثبطاً للمناعة ينبغي لهم، إن أمكن، مراجعة اللقاحات المناسبة والتخطيط لها قبل بدء العلاج
لذلك، فإن اللقاح ليس مجرد “حقنة للوقاية من المرض”، بل هو جزء مهم من خطة الرعاية الصحية الوقائية طويلة المدى.
الأسئلة الشائعة
1. هل يحتاج البالغون حقاً إلى اللقاحات؟ نعم، في حالات كثيرة. فقد تنخفض الحماية الناتجة عن بعض اللقاحات بمرور الوقت، كما قد يزداد خطر المرض الشديد مع التقدم في العمر أو وجود أمراض مزمنة. ويمكن للتطعيم المناسب أن يساعد على تقليل المرض الشديد والمضاعفات ودخول المستشفى.
2. ماذا أفعل إذا لم أتذكر اللقاحات التي تلقيتها؟
أحضر أي سجل تطعيم متوفر إلى الطبيب. وإذا لم يتوفر سجل، فيمكن للطبيب تحديد ما إذا كان التطعيم أو مراجعة السجلات أو إجراء بعض فحوص المناعة مناسباً.
3. هل يحتاج كل بالغ إلى جميع اللقاحات؟
لا. فبعض اللقاحات يوصى بها وفق العمر، وبعضها وفق الأمراض المزمنة أو العمل أو السفر أو الحمل أو سجل التطعيم أو عوامل الخطر الفردية.
4. هل يجب أخذ لقاح الإنفلونزا كل عام؟
يوصى به عموماً كل عام لأن فيروسات الإنفلونزا المنتشرة قد تتغير ولأن الحماية الناتجة عن اللقاح تنخفض مع مرور الوقت، ويكتسب أهمية خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.
5. إذا أصبت بالهربس النطاقي سابقاً، فهل ما زلت بحاجة إلى اللقاح؟
قد يُوصى أيضاً لمن سبق أن أصيبوا بالهربس النطاقي بالحصول على recombinant zoster vaccine للمساعدة على تقليل خطر الإصابة مستقبلاً والمضاعفات. وينبغي مناقشة التوقيت المناسب مع الطبيب.
6. هل يمكن أخذ عدة لقاحات في الزيارة نفسها؟
يمكن إعطاء العديد من اللقاحات في اليوم نفسه في مواضع حقن مختلفة. ومع ذلك، قد توجد اعتبارات خاصة بالتوقيت لبعض اللقاحات أو الحالات الطبية، ويمكن للطبيب أو الممرض ترتيب الجدول المناسب.
7. هل يستطيع المصابون بأمراض مزمنة تلقي اللقاحات؟
نعم في معظم الحالات، بل إن كثيراً منهم يحتاجون إلى اهتمام أكبر بالتطعيم لأن خطر الإصابة الشديدة قد يكون أعلى. ومع ذلك، ينبغي تقييم نوع اللقاح وتوقيته بصورة فردية، خصوصاً لدى ذوي المناعة الضعيفة أو من يتلقون علاجاً مثبطاً للمناعة.
لقاحات البالغين جزء مهم من الرعاية الصحية الوقائية. فمع التقدم في العمر تتغير وظيفة الجهاز المناعي وتصبح الأمراض المزمنة أكثر شيوعاً، وقد تزيد عوامل نمط الحياة والعمل من التعرض للعدوى. لذلك يمثل التطعيم إحدى وسائل الوقاية المهمة إلى جانب الفحوص الصحية المنتظمة والنشاط البدني والتغذية المتوازنة والنوم الكافي.
اللقاحات التي ينبغي للبالغين مراجعتها تشمل الإنفلونزا، وكوفيد-19، والمكورات الرئوية، والهربس النطاقي، والكزاز، والدفتيريا، والسعال الديكي، والتهاب الكبد B، والتهاب الكبد A، وHPV، وRSV، وMMR، وجدري الماء، ولقاحات أخرى وفق التاريخ الشخصي وعوامل الخطر.
الأهم ليس الحصول على أكبر عدد ممكن من اللقاحات، بل الحصول على اللقاحات المناسبة للشخص في الوقت المناسب وبأكثر الطرق أماناً. وإذا لم تكن متأكداً من اللقاحات التي تحتاجها، فإن مراجعة سجل التطعيم ووضع خطة فردية مع الطبيب تمثل بداية جيدة للرعاية الصحية الوقائية.
للاستفسار وحجز موعد
Sapiens Hospital Move Better : Live Better
هاتف: 02-111-3703
المراجع
1. Centers for Disease Control and Prevention. Adult Immunization Schedule by Age: Recommendations for Ages 19 Years or Older, United States, 2025; updated 2026.
2. Centers for Disease Control and Prevention. Adult Immunization Schedule Notes:Recommendations for Ages 19 Years or Older, United States, 2025.
3. Centers for Disease Control and Prevention. Pneumococcal Vaccine Recommendations.2026.
4. Centers for Disease Control and Prevention. RSV Vaccine Guidance for Adults. 2026.
5. Centers for Disease Control and Prevention. Shingles Vaccine Recommendations.2024–2025.
6. Centers for Disease Control and Prevention. Hepatitis B Vaccine Administration.2025.
7. Centers for Disease Control and Prevention. Staying Up to Date with COVID-19 Vaccines.2025–2026.
8. Centers for Disease Control and Prevention. Tdap Vaccine Information Statement and Adult Booster Recommendations.
9. Centers for Disease Control and Prevention. HPV Vaccination Recommendations.
10. Centers for Disease Control and Prevention. **Hepatitis A Vaccine Administration and CDC Yellow Book 2026.
11. World Health Organization. **Immunization Agenda 2030: A Global Strategy to Leave No One Behind. 2020.
12. Lu PJ, Hung MC, Srivastav A, et al. Surveillance of Vaccination Coverage Among Adult Populations — United States. MMWR Surveillance Summaries.