ما هي الأورام الليفية الرحمية (Myoma)؟ وهل تحتاج إلى جراحة؟

أغسطس 1, 2026
บทความโดย :

الأورام الليفية الرحمية (Myoma): ما هي وهل تحتاج إلى جراحة؟

ما هي الأورام الليفية الرحمية (Myoma)؟
    الأورام الليفية الرحمية، والتي تُعرف أيضًا باسم “Myoma” أو “Uterine fibroid” أو “Leiomyoma”، هي أورام حميدة تنشأ من العضلات الملساء للرحم، وتُعد من أكثر الحالات النسائية شيوعًا لدى النساء في سن الإنجاب.

    قد تثير كلمة “ورم” القلق بسبب الخوف من السرطان، إلا أن معظم الأورام الليفية الرحمية حميدة وليست سرطانية، ولا تحتاج جميع الحالات إلى الجراحة. ومع ذلك، قد تسبب بعض الأورام، بحسب موقعها أو حجمها، أعراضًا تؤثر في الحياة اليومية مثل غزارة الدورة الشهرية، وألم أسفل البطن، وكثرة التبول، وانتفاخ أو ضغط البطن، ومشكلات الحمل أو الخصوبة. لذلك، لا يقتصر السؤال المهم على “هل يوجد ورم ليفي؟” بل يجب أيضًا معرفة:

  • أين يقع الورم الليفي؟
  • ما حجمه؟
  • هل يسبب أعراضًا؟
  • هل يسبب نزيفًا غزيرًا أو فقر الدم؟
  • هل يؤثر في الحمل، وهل ترغب المريضة في الإنجاب مستقبلًا؟

تؤثر الإجابات عن هذه الأسئلة مباشرة في خطة العلاج. وتشير ACOG إلى أن علاج الأورام الليفية الرحمية المصحوبة بأعراض قد يشمل الأدوية والإجراءات الطبية والجراحة، مع اختيار العلاج وفقًا للأعراض وتفضيلات المريضة وأهدافها الإنجابية، بدلًا من استخدام النهج نفسه للجميع.

ما مدى شيوع الأورام الليفية الرحمية؟
    الأورام الليفية الرحمية من الأورام الحميدة الشائعة جدًا لدى النساء، وتظهر غالبًا خلال سنوات الإنجاب وقد تنمو خلال الفترة التي تكون فيها الهرمونات الأنثوية نشطة. وقد تكون موجودة دون أي أعراض، لذلك تُكتشف أحيانًا بالمصادفة أثناء فحص الحوض أو تصوير الرحم بالموجات فوق الصوتية.

    تشير الدراسات الوبائية إلى أن uterine fibroids أو leiomyomas من أكثر الأورام الحميدة شيوعًا في الجهاز التناسلي الأنثوي، وتؤثر في عدد كبير من النساء حول العالم، وخاصة خلال سنوات الإنجاب.

    وعلى الرغم من شيوعها، تختلف شدة الأعراض كثيرًا بين النساء. فقد توجد عدة أورام صغيرة دون أي أعراض، بينما قد يؤدي ورم واحد قريب من تجويف الرحم إلى غزارة الدورة الشهرية وفقر الدم.

ما أسباب الأورام الليفية الرحمية؟
   لا يزال السبب الدقيق غير مفهوم بالكامل، ويُعتقد أن عدة عوامل قد تشارك في تطورها، منها العوامل الوراثية وهرمونا estrogen وprogesterone واستجابة خلايا عضلات الرحم للهرمونات وبعض العوامل البيئية.

العوامل التي قد ترتبط بظهور الأورام الليفية الرحمية تشمل:

  • سن الإنجاب
  • وجود تاريخ عائلي للأورام الليفية الرحمية
  • زيادة الوزن أو السمنة
  • ارتفاع ضغط الدم
  • بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة
  • عدم حدوث حمل سابق
  • بعض العوامل الوراثية والعرقية في مجموعات سكانية معينة
  • الهرمونات الأنثوية التي قد تحفز نمو الأورام

   بعد انقطاع الطمث، قد تنكمش بعض الأورام تدريجيًا مع انخفاض مستويات الهرمونات. ولكن إذا ازداد حجم كتلة في الرحم بعد انقطاع الطمث أو حدث نزيف بعد انقطاع الطمث، فينبغي مراجعة الطبيب للتقييم. ويُعد موقع الورم مهمًا لأنه يؤثر في الأعراض وخيارات العلاج. وبصفة عامة تُقسم الأورام الليفية بحسب موقعها إلى الأنواع الرئيسية التالية:

  1. Submucosal myoma
    ورم يقع بالقرب من تجويف الرحم أو يبرز داخله. وقد يسبب غزارة الدورة الشهرية أو نزيفًا متقطعًا، وقد يؤثر في انغراس الجنين لدى بعض النساء. وحتى إذا كان صغيرًا نسبيًا، فقد يسبب أعراضًا ملحوظة لأنه يؤثر مباشرة في بطانة وتجويف الرحم.
  2. Intramural myoma
    ورم يقع داخل الطبقة العضلية لجدار الرحم، وهو نوع شائع. وقد يسبب تضخم الرحم أو غزارة الدورة أو ألم أسفل البطن أو الشعور بالضغط، بحسب حجمه وموقعه.
  3. Subserosal myoma
    ينمو باتجاه السطح الخارجي للرحم، ولذلك قد يسبب أعراض الضغط أكثر من النزيف، مثل امتلاء البطن أو تضخمه أو كثرة التبول أو الإمساك إذا ضغط على المثانة أو الأمعاء.
  4. Pedunculated myoma
    ورم متصل بالرحم بواسطة ساق، وقد يمتد إلى خارج الرحم أو إلى داخل تجويفه. وفي بعض الحالات قد يحدث ألم حاد إذا التوت الساق، ويحتاج ذلك إلى تقييم طبي.

لدى FIGO نظام لتصنيف الأورام الليفية وفق علاقتها بتجويف الرحم وعضلة الرحم، وهو مفيد في التخطيط للعلاج، وخاصة عند وجود نزيف غير طبيعي أو عند التخطيط للجراحة.

ما أعراض الأورام الليفية الرحمية؟
   قد لا تسبب الأورام الليفية أي أعراض لدى كثير من النساء. وعندما تظهر الأعراض فقد تشمل ما يلي:

  • غزارة الدورة الشهرية
    من الأعراض الشائعة، وخاصة مع الأورام الموجودة داخل تجويف الرحم أو بالقرب من بطانته. وقد تحتاج المريضة إلى تغيير منتجات الدورة بصورة متكررة، أو تلاحظ جلطات دموية أو طول مدة الدورة، وقد يحدث فقر الدم مع التعب أو الخفقان أو الدوخة.
  • ألم أسفل البطن أو زيادة آلام الدورة
    قد تشعر بعض النساء بألم أو ثقل أسفل البطن أو زيادة آلام الدورة أو ألم مزمن، وخاصة عند تضخم الرحم أو وجود أورام متعددة أو حالات أخرى مثل adenomyosis أو endometriosis.
  • ضغط أو تضخم البطن أو وجود كتلة محسوسة
    قد تجعل الأورام الكبيرة البطن يبدو أكبر، أو تسبب الشعور بالامتلاء والضغط، أو تجعل الملابس أكثر ضيقًا، وقد يمكن تحسس كتلة في أسفل البطن.
  • كثرة التبول
    إذا ضغط الورم على المثانة فقد يحدث تكرار التبول أو الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل أو الإلحاح البولي.
  • الإمساك أو صعوبة التبرز
    إذا نما الورم باتجاه الجزء الخلفي من الرحم وضغط على المستقيم فقد يسبب الإمساك أو صعوبة التبرز.
  • تأخر الإنجاب أو الإجهاض المتكرر
    قد تؤثر بعض الأورام، وخاصة التي تبرز داخل تجويف الرحم، في انغراس الجنين أو الحمل. لكن ليس كل ورم ليفي يسبب العقم، ويجب تقييم الموقع والحجم والعوامل الأخرى المحتملة.
  • هل الأورام الليفية الرحمية خطيرة؟
    معظم الأورام الليفية حميدة وليست سرطانية. لكن كلمة “حميد” لا تعني أنه يمكن “تجاهله”، إذ قد يسبب نزيفًا شديدًا وفقر دم مزمنًا وألمًا وضغطًا على الأعضاء المجاورة وانخفاض جودة الحياة.

علامات تستدعي الانتباه تشمل:

  • غزارة الدورة إلى درجة حدوث فقر الدم
  • تغير أو زيادة سريعة وغير معتادة في حجم الكتلة
  • زيادة الألم
  • نزيف بعد انقطاع الطمث
  • ازدياد حجم كتلة الرحم بعد انقطاع الطمث
  • أعراض ضغط شديدة مثل كثرة التبول جدًا أو الإمساك الشديد أو ألم الظهر الملحوظ
  • مشكلات الحمل أو الخصوبة
  • عدم وضوح طبيعة الكتلة عند تقييم الطبيب

    رغم أن معظم الأورام الليفية الرحمية حميدة، فإن الأعراض غير المعتادة أو التغير السريع في حجم كتلة الرحم، وخاصة بعد انقطاع الطمث، تستدعي تقييمًا طبيًا إضافيًا بدلًا من الاكتفاء بالمراقبة الذاتية.

كيف يتم تشخيص الأورام الليفية الرحمية؟
   يبدأ التشخيص بأخذ التاريخ الطبي والفحص السريري. وقد يسأل الطبيب عن الدورة الشهرية وكمية النزيف والألم وتكرار التبول وحركة الأمعاء وتاريخ الحمل والرغبة المستقبلية في الإنجاب والتاريخ العائلي.

  1. فحص الحوض
    يساعد فحص الحوض على تقييم حجم الرحم وشكله، وما إذا كان متضخمًا أو غير منتظم، ووجود ألم عند الفحص أو كتلة في الحوض.
  2. Ultrasound للرحم والمبيضين
    يُعد التصوير بالموجات فوق الصوتية من أكثر فحوص التصوير استخدامًا كخطوة أولى. فهو يساعد في تحديد حجم الأورام وعددها وموقعها وعلاقتها بتجويف الرحم، كما يساعد في التمييز بينها وبين حالات أخرى مثل أكياس المبيض أو adenomyosis. وقد يُستخدم MRI في الحالات المعقدة أو عند الحاجة إلى تخطيط تفصيلي للجراحة أو الإجراءات العلاجية.
  3. MRI
    قد يُستخدم عندما تكون الأورام متعددة أو معقدة، أو للتمييز عن adenomyosis، أو للتخطيط الجراحي الدقيق، أو قبل بعض الإجراءات مثل uterine artery embolization.
  4. Hysteroscopy
    إذا اشتبه الطبيب في وجود ورم يبرز داخل تجويف الرحم أو سليلة بطانة الرحم، فقد يُجرى تنظير الرحم لرؤية التجويف مباشرة، ويمكن في بعض الحالات إجراء العلاج في الوقت نفسه.
  5. تحاليل الدم
    عند وجود دورة شهرية غزيرة قد يطلب الطبيب CBC لتقييم فقر الدم، وقد يطلب ferritin أو فحوص الحديد في حالات مختارة، بالإضافة إلى فحوص أخرى مثل الغدة الدرقية أو اختبار الحمل بحسب نمط النزيف والحالة السريرية.

هل تحتاج جميع الأورام الليفية إلى الجراحة؟
   الإجابة هي “لا”. يعتمد العلاج على الأعراض والظروف الفردية، وليس فقط على وجود الورم. فقد تحتاج المريضة التي لديها ورم صغير دون أعراض أو ألم أو فقر دم أو تغيرات مقلقة إلى المتابعة الدورية فقط وفقًا لتوصيات الطبيب.

حالات قد لا تحتاج إلى الجراحة حاليًا تشمل:

  • الأورام الصغيرة
  • عدم وجود أعراض
  • عدم وجود فقر دم
  • عدم وجود ضغط ملحوظ على الأعضاء المجاورة
  • عدم وجود نمو سريع مثير للقلق
  • الاقتراب من سن انقطاع الطمث مع أعراض بسيطة
  • عدم وجود خطة حمل يتأثر بها الورم بصورة واضحة

   تشير NICE إلى أن علاج heavy menstrual bleeding ينبغي أن يركز على تحسين جودة الحياة، وأن يُختار العلاج وفقًا للأعراض والسبب وتفضيلات المريضة وليس وفق كمية النزيف وحدها.

متى ينبغي التفكير في العلاج أو الجراحة؟
يُنصح بمراجعة طبيب النساء لمناقشة العلاج بصورة أكثر جدية عند وجود:

  • غزارة الدورة التي تسبب فقر الدم
  • الحاجة إلى تغيير منتجات الدورة بصورة متكررة جدًا أو وجود جلطات دموية كبيرة
  • استمرار الدورة عدة أيام بصورة تؤثر في الحياة اليومية
  • ألم ملحوظ في أسفل البطن أو ألم شديد أثناء الدورة
  • ورم كبير يسبب ضغطًا أو تضخمًا في البطن أو يمكن تحسسه
  • كثرة التبول أو الإمساك بسبب الضغط على الأعضاء المجاورة
  • تأخر الإنجاب أو الإجهاض المتكرر عندما يكون موقع الورم من العوامل المحتملة
  • تغير سريع ومثير للقلق في حجم الكتلة
  • نزيف بعد انقطاع الطمث
  • عدم تحسن الأعراض بشكل كافٍ بالأدوية
  • رغبة المريضة في العلاج لتحسين جودة الحياة أو معالجة مخاوفها

الجراحة ليست الخيار الوحيد دائمًا، لكنها أحد الخيارات المهمة عندما تكون الأعراض شديدة أو تؤثر الأورام في الصحة أو لا تكون العلاجات غير الجراحية كافية.

ما طرق علاج الأورام الليفية الرحمية؟

  1. المراقبة والمتابعة
    قد تكون مناسبة لمن لا تعاني من أعراض أو تعاني من أعراض بسيطة. وقد يوصي الطبيب بمتابعة الأعراض وإجراء فحص الحوض أو ultrasound بصورة دورية ومراقبة أي زيادة في النزيف أو الألم أو تغيرات في الأورام.
  2. أدوية لتقليل نزيف الدورة
    في حالات غزارة الدورة قد تُستخدم أدوية مثل tranexamic acid أو NSAIDs لدى بعض المريضات لتقليل النزيف والألم. هذه الأدوية لا تزيل الورم نفسه ويجب استخدامها وفق الاستطباب الطبي المناسب.
  3. العلاج الهرموني
    قد تساعد بعض العلاجات الهرمونية، مثل موانع الحمل الهرمونية أو progestin أو النظام الرحمي المطلق للهرمون، على تقليل النزيف وبعض الأعراض لدى المريضات المناسبات. ويجب اختيارها وفق موانع الاستخدام وموقع الورم والأعراض وخطط الإنجاب.
  4. GnRH agonist أو antagonist
    تقلل هذه الأدوية التحفيز الهرموني للأورام وقد تؤدي إلى انكماشها مؤقتًا وتقليل النزيف. وقد تُستخدم في حالات مختارة، مثل قبل الجراحة لتقليل حجم الورم أو تحسين فقر الدم. ويجب تحديد مدة العلاج وخطته طبيًا لأنها قد تسبب أعراضًا شبيهة بانقطاع الطمث وتؤثر في صحة العظام.
  5. Myomectomy
    هي جراحة لإزالة الأورام الليفية مع الحفاظ على الرحم، وقد تناسب من ترغب في الحمل مستقبلًا أو الاحتفاظ بالرحم. وقد تظهر أورام جديدة أو تنمو أورام متبقية في المستقبل. ويمكن إجراء العملية بالمنظار أو بالجراحة المفتوحة أو عبر hysteroscopy بحسب موقع الأورام وحجمها.
  6. Hysterectomy
    هي عملية استئصال الرحم. وبعد إزالة الرحم لا يمكن أن تعود الأورام الليفية الرحمية فيه. وقد تكون مناسبة لبعض المريضات ذوات الأعراض الشديدة اللواتي لا يرغبن في الحمل مستقبلًا، بعد مناقشة تفصيلية. وتشير NICE ووثائق Academy of Medical Royal Colleges إلى أن hysterectomy لا ينبغي أن يكون العلاج الأول تلقائيًا لمجرد وجود heavy menstrual bleeding، بل يجب اتخاذ القرار بحسب الأعراض وتفضيلات المريضة وبعد مناقشة البدائل المناسبة.
  7. Uterine Artery Embolization هو إجراء يسد الأوعية الدموية التي تغذي الأورام، مما قد يؤدي إلى انكماشها تدريجيًا وتحسن النزيف أو أعراض الضغط. وقد يكون مناسبًا لمريضات مختارات، لكن يجب تقييم خصائص الورم والرغبة المستقبلية في الإنجاب والمخاطر الفردية مع الأطباء المختصين.
  8. طرق أخرى مثل RFA أو HIFU
    قد تتوفر في بعض المراكز خيارات مثل radiofrequency ablation أو focused ultrasound. وهي مناسبة فقط لبعض المريضات وأنواع الأورام، وينبغي مناقشة تأثيراتها المحتملة في الحمل مستقبلًا بصورة فردية.

كيف يُختار العلاج عند الرغبة في الإنجاب مستقبلًا؟
     تحتاج المريضة التي ترغب في الإنجاب إلى تخطيط أكثر تفصيلًا، لأن الهدف لا يقتصر على علاج الأعراض، بل يشمل الحفاظ على تجويف الرحم وعضلته وحالة الرحم بعد العلاج وفرص الحمل مستقبلًا.

     بصفة عامة، قد تؤثر الأورام التي تبرز داخل تجويف الرحم أو تشوه شكله في انغراس الجنين والإجهاض والخصوبة بدرجة أكبر من الأورام الموجودة على السطح الخارجي للرحم.

     عند وجود تأخر في الإنجاب أو التخطيط للحمل، ينبغي استشارة طبيب النساء لتحديد ما إذا كان الورم يساهم في مشكلة الخصوبة واختيار العلاج الأنسب، مثل hysteroscopic myomectomy للأورام البارزة داخل تجويف الرحم أو أنواع أخرى من myomectomy للحالات المناسبة.

هل يمكن أن تعود الأورام الليفية بعد Myomectomy؟
    بعد Myomectomy قد تظهر أورام جديدة أو تنمو أورام متبقية لأن الرحم يبقى موجودًا ويتأثر بالهرمونات، وقد يكون ذلك أكثر احتمالًا لدى الأصغر سنًا أو من لديهن أورام متعددة أو تاريخ عائلي. أما بعد hysterectomy فلا يمكن أن تعود الأورام الليفية في الرحم لأنه تمت إزالته، ولكن الحمل لن يكون ممكنًا بعد ذلك، لذلك يتطلب القرار دراسة دقيقة.

الأسئلة الشائعة

  1. هل Myoma سرطان؟
    في معظم الحالات لا. Myoma أو uterine fibroid ورم حميد شائع. ولكن عند وجود نزيف بعد انقطاع الطمث أو خصائص غير واضحة للكتلة، ينبغي إجراء تقييم إضافي لدى الطبيب.
  2. هل تحتاج جميع الأورام الليفية إلى الجراحة؟
    لا. يمكن متابعة الأورام الصغيرة التي لا تسبب أعراضًا أو فقر دم أو أعراض ضغط أو علامات أخرى مثيرة للقلق. أما عند وجود نزيف شديد أو ألم أو ضغط ملحوظ أو تأثير في الخصوبة فينبغي مناقشة العلاج.
  3. كيف تسبب الأورام الليفية غزارة الدورة؟
    قد تؤثر الأورام الموجودة بالقرب من تجويف الرحم أو البارزة داخله في بطانة الرحم وتسبب نزيفًا أكثر غزارة أو أطول مدة أو جلطات دموية، وقد يؤدي ذلك إلى فقر الدم لدى بعض المريضات.
  4. إذا ظهر الورم الليفي في ultrasound، هل يلزم MRI؟
    ليس في جميع الحالات. عادةً ما يكون ultrasound فحص التصوير الأول ويكون كافيًا لدى كثير من المريضات. ويُستخدم MRI عند وجود أورام معقدة أو الحاجة إلى استبعاد حالة أخرى أو التخطيط الدقيق للجراحة أو إجراء علاجي.
  5. ما الحجم الذي يستدعي جراحة الورم الليفي؟
    لا يوجد حجم واحد ينطبق على الجميع. يعتمد القرار على الأعراض وموقع الورم وتغيراته وفقر الدم وأعراض الضغط وخطط الإنجاب. فقد يسبب ورم صغير بارز داخل تجويف الرحم نزيفًا شديدًا، بينما قد لا تسبب بعض الأورام الكبيرة أعراضًا ملحوظة.
  6. ماذا أفعل إذا كان لدي ورم ليفي وما زلت أرغب في الإنجاب؟
    ينبغي استشارة طبيب النساء لتقييم موقع الورم وتجويف الرحم. بعض الأورام لا تؤثر في الحمل، بينما قد تحتاج بعض الأورام، وخاصة البارزة داخل تجويف الرحم، إلى العلاج قبل التخطيط للحمل.
  7. ما الفرق بين Myomectomy وhysterectomy؟
    Myomectomy تزيل الأورام مع الحفاظ على الرحم، وقد تناسب من ترغب في الحمل أو الاحتفاظ بالرحم. أما hysterectomy فتزيل الرحم، ولذلك لا تعود الأورام الليفية الرحمية بعد ذلك، ولكن الحمل يصبح غير ممكن.

     الأورام الليفية الرحمية أو Myoma أورام حميدة شائعة لدى النساء في سن الإنجاب. لا تعاني كثير من النساء من أعراض ولا يحتجن إلى الجراحة، بينما قد تسبب الأورام لدى أخريات غزارة الدورة وفقر الدم وألم أسفل البطن والضغط وكثرة التبول والإمساك أو مشكلات الحمل والخصوبة.

    يعتمد العلاج على الأعراض وحجم الورم وموقعه والعمر والحالة الصحية والرغبة في الإنجاب وتفضيلات المريضة. ليست كل الحالات بحاجة إلى الجراحة، كما لا ينبغي مراقبة كل حالة دون تقييم مناسب. المهم هو تحديد موقع الورم ومدى تأثيره في تجويف الرحم وشدة الأعراض لاختيار العلاج الأنسب.

    إذا كنتِ تعانين من غزارة الدورة الشهرية أو ألم مزمن أسفل البطن أو تضخم غير طبيعي في البطن أو كثرة التبول، أو أظهر ultrasound وجود أورام ليفية رحمية، فمن الأفضل استشارة الطبيب لوضع خطة مناسبة بدلًا من الانتظار حتى يصبح فقر الدم شديدًا أو تؤثر الأعراض بشكل كبير في جودة الحياة.

للاستفسار وحجز موعد
Sapiens Hospital Move Better : Live Better
هاتف: 02-111-3703

المراجع
1. American College of Obstetricians and Gynecologists. Management of Symptomatic Uterine Leiomyomas. ACOG Practice Bulletin No. 228. Obstetrics & Gynecology.2021.
2. National Institute for Health and Care Excellence.Heavy menstrual bleeding: assessment and management. NICE Guideline NG88.2018, updated/reviewed.
3. Munro MG, Critchley HOD, Fraser IS.FIGO classification system for causes of abnormal uterine bleeding in nongravid women of reproductive age. International Journal of Gynecology & Obstetrics. 2011.
4. Lakabi R, et al. Diagnosis and classification of uterine fibroids.2025.
5. Yang Q, et al. Comprehensive Review of Uterine Fibroids. 2021.
6. Ahmad A, Kumar M, Bhoi NR, Badruddeen, Akhtar J, Khan MI. Diagnosis and management of uterine fibroids. 2023.
7. Gorny KR, et al. Uterine Artery Embolization for Heavy Menstrual Bleeding.Seminars in Interventional Radiology.2018.
8. Academy of Medical Royal Colleges.Evidence-Based Interventions: Hysterectomy for Heavy Menstrual Bleeding.