الإسهال لدى الأطفال: ما الأعراض التي تشير إلى خطر الإصابة بالجفاف؟

يوليو 15, 2026
บทความโดย :

الإسهال لدى الأطفال: ما الأعراض التي تشير إلى خطر الإصابة بالجفاف؟

    عندما يعاني الطفل من الإسهال أو البراز المائي المتكرر أو القيء، يكون السؤال الأول لدى كثير من الوالدين: «هل سيصاب بالجفاف؟» و«هل حان الوقت للذهاب إلى المستشفى؟». فالأطفال الصغار يختلفون عن البالغين، إذ تحتوي أجسامهم على نسبة أكبر من الماء ويمكن أن يفقدوا السوائل بسرعة أكبر، وقد تتغير حالتهم خلال فترة قصيرة من كونهم بحالة مقبولة إلى ضعف واضح.

ينتج معظم الإسهال لدى الأطفال عن عدوى في الجهاز الهضمي، وخاصة الفيروسات مثل rotavirus وnorovirus وغيرها. وقد يعاني الطفل من الإسهال المائي والقيء والحمى وألم البطن وضعف الشهية أو التهيج. تتحسن حالات كثيرة خلال عدة أيام، لكن أهم ما يجب مراقبته ليس عدد مرات الإسهال وحده، بل «الجفاف» و«العلامات التي تشير إلى أن الحالة قد لا تكون مجرد إسهال بسيط».

توضح إرشادات NICE أن الإسهال الناتج عن gastroenteritis لدى الأطفال الصغار يستمر عادة نحو 5–7 أيام، ويختفي في معظم الحالات خلال أسبوعين، بينما يستمر القيء عادة 1–2 يوم ويتوقف غالبًا خلال 3 أيام. ولكن إذا ظهرت علامات الجفاف أو أعراض شديدة أو علامات تشير إلى مرض آخر، فيجب تقييم الطفل مبكرًا وعدم الانتظار على أساس أن «الأعراض ستختفي من تلقاء نفسها».

ما هو الإسهال لدى الأطفال ولماذا يصابون بالجفاف بسرعة؟
    يعني الإسهال عادة أن يصبح البراز أكثر سيولة أو مائيًا مقارنة بعادة الطفل. وقد يزداد عدد مرات التبرز أو يصاحب ذلك تقلصات في البطن أو قيء. وعند الرضع ينبغي مقارنة البراز بالنمط المعتاد للطفل، لأن بعض الرضع، وخاصة الذين يرضعون طبيعيًا، قد يكون برازهم لينًا ومتكررًا دون وجود مرض.

المشكلة في الإسهال والقيء أن الجسم لا يفقد الماء فقط، بل يفقد أيضًا عناصر مهمة مثل الصوديوم والبوتاسيوم والبيكربونات. وإذا قل شرب الطفل مع زيادة فقد السوائل، فقد يبدأ الجفاف. وقد يظهر جفاف الفم وقلة البول وغور العينين والخمول. وفي الحالات الشديدة قد تصبح الأطراف باردة، ويتسارع النبض والتنفس وينخفض ضغط الدم.

Royal Children’s Hospital Melbourne يقسم الجفاف لدى الأطفال إلى خفيف ومتوسط وشديد. وقد يسبب الجفاف الشديد انخفاض مستوى الوعي وتسارع القلب والتنفس السريع أو العميق بصورة غير طبيعية وشحوب الجلد أو تبقعه وبرودة الأطراف وانخفاض ضغط الدم، وهي حالة تحتاج إلى العلاج العاجل في المستشفى.

ما العلامات التي تشير إلى بداية خطر الجفاف؟
      تشمل العلامات المبكرة زيادة العطش، أو زيادة طلب الماء أو الرضاعة، وجفاف الفم واللسان، وقلة اللعاب، وقلة الدموع عند البكاء، وانخفاض التبول، وازدياد تركيز لون البول، أو بقاء الحفاض جافًا مدة أطول من المعتاد. وقد يصبح الطفل أكثر تهيجًا أو يتعب بسهولة أو يقل اهتمامه باللعب. إذا بقي الطفل يقظًا ويستطيع الشرب ولا يزال يتبول ولا يبدو ضعيفًا جدًا، فقد يكون الجفاف خفيفًا أو غير واضح بعد. ومع ذلك ينبغي البدء بتعويض السوائل بصورة مناسبة وعدم الانتظار حتى يصبح الطفل خاملًا.

توصي NICE بمراقبة ما إذا كان الطفل يبدو أكثر مرضًا أو تدهورت استجابته، مثل زيادة التهيج أو الخمول، إضافة إلى قلة البول وشحوب الجلد أو تبقعه وبرودة الأطراف، لأنها علامات مهمة للجفاف وقد تتطور إلى shock إذا لم تُعالج.

ما العلامات التي تدل على خطر أكبر للجفاف وتحتاج إلى مراجعة الطبيب بسرعة؟
     ينبغي طلب الرعاية الطبية إذا لم يستطع الطفل الشرب أو الرضاعة، أو كان يتقيأ كلما شرب، أو لديه كميات كبيرة من الإسهال المائي، أو يتبول قليلًا جدًا أو لم يتبول لعدة ساعات، أو لديه جفاف شديد بالفم، أو عينان غائرتان، أو يافوخ غائر عند الرضع، أو لا تظهر دموع عند البكاء، أو أصبح خاملًا بصورة غير طبيعية، أو يصعب إيقاظه، أو أصبحت اليدان والقدمان باردتين، أو أصبح الجلد مبقعًا، أو تسارع التنفس، أو ظهر ضعف شديد.

تعتمد منظمة الصحة العالمية في تقييم الجفاف لدى الطفل المصاب بالإسهال على الحالة العامة، وغور العينين، والقدرة على الشرب، وسرعة عودة الجلد بعد قرصه بلطف. وإذا كان الطفل خاملًا أو فاقدًا للوعي، وعيناه غائرتان، ولا يستطيع الشرب أو يشرب بصعوبة، ويعود الجلد ببطء شديد بعد القرص، فقد يكون مصابًا بجفاف شديد يحتاج إلى تعويض السوائل بصورة عاجلة.

من المهم ألا يُقيَّم الجفاف بعدد مرات الإسهال وحده. فقد يصاب طفل بالجفاف رغم عدد قليل من مرات الإسهال إذا كان لا يستطيع الشرب ويتقيأ كثيرًا، بينما قد يكون طفل آخر يتبرز مرات كثيرة لكنه يشرب ORS جيدًا ويتبول طبيعيًا ويبقى نشيطًا دون جفاف شديد. لذلك يجب دائمًا النظر إلى «الحالة العامة للطفل».

أي الأطفال يحتاجون إلى حذر أكبر؟
   الأطفال دون عمر سنة، وخاصة دون 6 أشهر، يحتاجون إلى مراقبة أكبر لأن أجسامهم صغيرة ويفقدون السوائل سريعًا ولا يستطيعون وصف أعراضهم. كما تزداد الخطورة لدى الرضع منخفضي وزن الولادة، والأطفال الذين يتبرزون أكثر من 5 مرات خلال 24 ساعة، أو يتقيؤون أكثر من مرتين خلال 24 ساعة، أو لا يستطيعون تناول الماء أو الحليب، أو توقفوا عن الرضاعة الطبيعية أثناء المرض، أو يعانون من سوء التغذية.

الأطفال المصابون بأمراض مزمنة مثل أمراض الكلى أو القلب أو الاضطرابات الأيضية أو نقص المناعة أو الذين يتناولون بعض الأدوية قد يحتاجون إلى استشارة الطبيب مبكرًا لأن فقد السوائل والأملاح قد يؤثر فيهم بدرجة أكبر. كما أن وجود حمى مرتفعة مع الإسهال والقيء يزيد فقد السوائل.

محلول ORS أنسب من العصائر والمشروبات المحلاة أو الرياضية
     يحاول كثير من الآباء إعطاء الطفل الكثير من الماء عند الإسهال، وهذا أمر جيد من حيث المبدأ، لكن الماء وحده قد لا يكفي لتعويض الأملاح المفقودة. ويُعد محلول الإماهة الفموي ORS الخيار المناسب عادة للوقاية من الجفاف الخفيف إلى المتوسط وعلاجه، لأنه يحتوي على الماء والجلوكوز والأملاح بنسب تساعد الأمعاء على امتصاص الماء.

توصي إرشادات CDC بإعطاء سوائل إضافية والاستمرار في الغذاء المناسب للعمر لدى الطفل الذي لا تظهر عليه علامات واضحة للجفاف. أما الجفاف الخفيف إلى المتوسط فيُعالج عادة باستخدام ORS، ويمكن إعطاء الطفل الذي يتقيأ بسهولة كميات صغيرة مثل نحو 5 مل أو ملعقة شاي في كل مرة وبشكل متكرر ثم زيادة الكمية تدريجيًا حسب تحمله.

العصائر والمشروبات الغازية والمشروبات المحلاة والمشروبات الرياضية غالبًا غنية بالسكر وقد لا تحتوي على النسب المناسبة من الأملاح للطفل المصاب بالإسهال. وقد يزيد السكر المرتفع الإسهال المائي، لذلك توصي NICE بتجنب العصائر والمشروبات الغازية لدى الأطفال المصابين بالتهاب المعدة والأمعاء، وخاصة المعرضين للجفاف.

كيف نعطي ORS إذا كان الطفل يتقيأ؟
      إذا تقيأ الطفل، فلا تعطِ كمية كبيرة دفعة واحدة لأن المعدة قد لا تتحملها. انتظر فترة قصيرة ثم ابدأ بكميات صغيرة ومتكررة باستخدام ملعقة أو حقنة فموية أو كوب صغير. يمكن إعطاء رشفات صغيرة كل 1–2 دقيقة ثم زيادة الكمية تدريجيًا عندما يستطيع الطفل تحملها.

تصف إرشادات CDC استخدام نحو 50–100 مل من ORS لكل كيلوغرام من وزن الطفل خلال أول 2–4 ساعات كطريقة لتعويض السوائل لدى الأطفال المصابين بالجفاف الخفيف إلى المتوسط، مع إعطاء سوائل إضافية لتعويض ما يستمر فقده بسبب الإسهال أو القيء.

إذا كان الطفل يتقيأ أحيانًا لكنه يستطيع تناول كميات صغيرة من ORS، فقد يمكن الاستمرار في المراقبة الدقيقة. أما إذا كان يتقيأ مع كل محاولة للشرب، أو لا يستطيع الاحتفاظ بأي سوائل، أو أصبح خاملًا، أو قل البول، أو أصبحت الأطراف باردة، فيجب عرضه على الطبيب لأنه قد يحتاج إلى سوائل عبر أنبوب التغذية أو عبر الوريد حسب شدة الحالة.

هل يجب إيقاف الحليب أو الطعام؟
     لا يُنصح عادة بإيقاف الطعام مدة طويلة دون سبب. ينبغي إعطاء الطفل سوائل كافية والعودة إلى الطعام المناسب للعمر عندما يتحسن القيء. ويجب الاستمرار في الرضاعة الطبيعية لأنها توفر السوائل والطاقة والدعم المناعي. كما لا يحتاج الحليب الصناعي عادة إلى التخفيف إلا إذا أوصى الطبيب بذلك لحالة محددة.

توصي NICE باستمرار الرضاعة الطبيعية والحليب المعتاد لدى الأطفال الذين لا يعانون جفافًا واضحًا، وإعطاء سوائل إضافية مناسبة. وبعد rehydration ينبغي العودة إلى الحليب والطعام المعتاد حسب العمر، مع تجنب العصائر والمشروبات الغازية حتى يتوقف الإسهال.

عندما يبدأ الطفل بالتحسن يمكن إعطاء أطعمة سهلة التحمل مثل الأرز أو العصيدة أو الموز أو الخبز أو الحساء أو الطعام اللين المناسب للعمر. ولا حاجة إلى تقييد الغذاء لوقت طويل في بضعة أطعمة خفيفة فقط. وعندما يستطيع الطفل الأكل، يُفضل العودة تدريجيًا إلى غذائه المعتاد للمساعدة في تعافي الأمعاء وتقليل فقدان الوزن.

متى يجب الشك في أن الحالة ليست مجرد إسهال عادي؟
   ليس كل إسهال لدى الأطفال سببه فيروس. فقد ينتج عن عدوى بكتيرية أو طفيليات أو تسمم غذائي أو التهاب الزائدة الدودية أو الانغلاف المعوي أو أمراض أخرى تحتاج إلى علاج محدد. ينبغي مراجعة الطبيب إذا كان هناك ارتفاع شديد في الحرارة، أو خمول، أو ألم شديد أو موضعي في البطن، أو انتفاخ شديد، أو قيء أخضر، أو دم أو مخاط دموي في البراز، أو براز أسود غير طبيعي، أو تيبس الرقبة، أو طفح لا يختفي بالضغط، أو علامات الجفاف.

تشير NICE إلى أن العلامات التي قد تدل على تشخيص آخر غير gastroenteritis تشمل الحمى المرتفعة بحسب العمر، والتنفس السريع أو الصعب، وتغير مستوى الوعي، وتيبس الرقبة، وانتفاخ اليافوخ، والطفح الذي لا يختفي بالضغط، ووجود الدم أو المخاط في البراز، والقيء الأخضر، والألم البطني الموضعي الشديد، وانتفاخ البطن، أو rebound tenderness.

إذا وُجد دم أو مخاط دموي في البراز، فلا ينبغي إعطاء أدوية إيقاف الإسهال أو المضادات الحيوية من دون تقييم طبي. فقد تحتاج بعض الحالات إلى فحص البراز أو الدم أو فحوص أخرى.

هل يحتاج الطفل إلى محلول وريدي أو مضاد حيوي أو دواء لإيقاف الإسهال؟
   لا يُنصح عمومًا باستخدام أدوية إيقاف الإسهال لدى الأطفال دون استشارة الطبيب، لأن بعض الأدوية تقلل حركة الأمعاء وقد تسبب آثارًا جانبية، وخاصة لدى الأطفال الصغار.

توصي NICE بعدم استخدام antidiarrhoeal medications في الأطفال المصابين بالتهاب المعدة والأمعاء. كما لا تُستخدم المضادات الحيوية بصورة روتينية في الإسهال العادي، إلا عند وجود سبب محدد مثل الاشتباه في sepsis، أو بعض حالات نقص المناعة، أو عدوى معينة يرى الطبيب أنها تحتاج إلى مضاد حيوي.

Rotavirus والإسهال الشديد لدى الأطفال
Rotavirus من الأسباب المهمة للإسهال الشديد لدى الرضع والأطفال الصغار. وقد يسبب إسهالًا مائيًا شديدًا وقيئًا وحمى وألمًا في البطن وضعف الشهية والجفاف السريع. وقد يحتاج بعض الأطفال إلى دخول المستشفى بسبب الجفاف. ويُعد لقاح rotavirus وسيلة مهمة لتقليل خطر المرض الشديد.

حتى الأطفال الذين تلقوا لقاح rotavirus قد يصابون بالإسهال بسبب مسببات أخرى، لكن اللقاح يقلل بصورة عامة من شدة مرض rotavirus واحتمال دخول المستشفى. فهدف كثير من اللقاحات ليس بالضرورة منع المرض بنسبة 100%، بل تقليل احتمال المرض الشديد والمضاعفات والجفاف الخطير.

متى يمكن رعاية الطفل في المنزل؟
    يمكن عادة مراقبة الطفل في المنزل في البداية إذا كان يعاني من الإسهال المائي لكنه لا يزال نشيطًا نسبيًا، ويستطيع شرب الماء أو ORS، ولا يعاني قيئًا شديدًا، ولا يزال يتبول طبيعيًا، ولا يوجد دم في البراز، ولا حمى شديدة جدًا، ولا ألم شديد في البطن، ولا خمول أو برودة في الأطراف. وينبغي التركيز على ORS والطعام المناسب للعمر والرضاعة الطبيعية أو الحليب المعتاد حسب الحالة.

لكن الرعاية المنزلية تحتاج إلى «خطة للمراقبة»، وليس مجرد الانتظار. يمكن للوالدين تسجيل عدد مرات الإسهال والقيء، وكمية الماء أو ORS التي يستطيع الطفل شربها، وعدد مرات التبول، ودرجة الحرارة، وسلوك الطفل. فإذا بدأ الخمول أو قل الشرب أو التبول أو زادت مرات الإسهال بسرعة، فيجب طلب التقييم الطبي.

ماذا يفعل المستشفى عندما يكون الطفل معرضًا للجفاف؟
     يقيم الطبيب شدة الجفاف والعلامات الحيوية والوزن ومستوى الوعي ولون الجلد وحرارة الأطراف وكمية البول وغور العينين ورطوبة الفم ومرونة الجلد والأعراض المصاحبة. ويمكن علاج كثير من حالات الجفاف الخفيف إلى المتوسط باستخدام ORS مع المراقبة. أما الجفاف الشديد أو shock أو عدم القدرة على الشرب أو القيء المستمر فقد يتطلب إعطاء السوائل عبر الوريد.

Royal Children’s Hospital Melbourne يوصي باستخدام الإماهة عن طريق الفم أو الأنبوب المعوي في حالات الجفاف الخفيف إلى المتوسط متى أمكن، بينما تكون السوائل الوريدية ضرورية عند الجفاف الشديد أو عندما يتعذر إعطاء السوائل فمويًا أو معويًا.

أسئلة شائعة من الوالدين

  • طفلي لديه إسهال مائي عدة مرات لكنه لا يزال يلعب، هل يجب الذهاب فورًا إلى المستشفى؟
    إذا كان الطفل يشرب الماء أو ORS جيدًا ويتبول طبيعيًا ولا توجد حمى مرتفعة أو دم في البراز أو قيء شديد، ولا يزال متجاوبًا بصورة جيدة، فقد يمكن مراقبته في المنزل لفترة قصيرة. لكن الأطفال دون 6 أشهر أو من لديهم إسهال أو قيء متكرر أو يبدأون في شرب كمية أقل يحتاجون إلى تقييم أبكر.
  • طفلي يتقيأ بعد كل مرة يشرب فيها ORS، ماذا أفعل؟
    توقف فترة قصيرة ثم ابدأ من جديد بكمية صغيرة جدًا مثل ملعقة شاي في المرة الواحدة وبشكل متكرر. وإذا استمر القيء مع كل محاولة أو لم يستطع الشرب أو قل البول أو أصبح خاملًا، فينبغي الذهاب إلى المستشفى.
  • هل وجود الدم في البراز خطير؟
    لا ينبغي تجاهل الدم أو المخاط الدموي في البراز، فقد ينتج عن بعض العدوى البكتيرية أو التهاب شديد في الأمعاء أو مرض آخر يحتاج إلى تقييم. ينبغي مراجعة الطبيب وعدم استخدام أدوية إيقاف الإسهال أو المضادات الحيوية من دون وصفة.
  • هل يحتاج كل طفل مصاب بالإسهال إلى فحص البراز؟
    ليس دائمًا. غالبًا لا يحتاج الطفل المصاب بإسهال مائي خفيف دون دم أو جفاف والذي يتحسن تدريجيًا إلى فحص البراز. لكن قد يُطلب الفحص عند وجود دم أو مخاط، أو الاشتباه في عدوى شديدة، أو نقص المناعة، أو السفر الدولي حديثًا، أو استمرار الإسهال عدة أيام دون تحسن.

     الإسهال شائع لدى الأطفال، لكن الجفاف يحتاج إلى مراقبة جدية، وخاصة لدى الأطفال الصغار، والرضع دون 6 أشهر، ومن لديهم إسهال أو قيء كثير، أو لا يستطيعون الشرب، أو يقل لديهم البول. ومن العلامات المهمة التي ينبغي على الوالدين تذكرها: جفاف الفم، غياب الدموع، غور العينين، العطش الشديد، عدم القدرة على الشرب، الخمول، قلة البول، برودة اليدين والقدمين، أو ضعف غير معتاد.

الرعاية الصحيحة لا تعني إيقاف الإسهال بأسرع وقت، بل الوقاية من الجفاف وعلاجه، وإعطاء ORS بصورة صحيحة، والاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو الحليب المناسب، والعودة إلى الغذاء المناسب للعمر عند التحسن، وتجنب المشروبات السكرية والغازية وأدوية إيقاف الإسهال والمضادات الحيوية غير الضرورية.

إذا لم يكن الوالدان متأكدين من إمكانية الاستمرار في الرعاية المنزلية أو الحاجة إلى المستشفى، فينبغي التركيز على علامات الجفاف والحالة العامة للطفل. فقد تتغير حالة الطفل المصاب بالجفاف بسرعة، والتقييم الطبي المبكر عند ظهور علامات التحذير قد يسهل العلاج ويقلل احتمال المضاعفات.

Sapiens Hospital
Move Better:Live Better
هاتف: 02-111-3703

المراجع
National Institute for Health and Care Excellence. Diarrhoea and vomiting caused by gastroenteritis in under 5s: diagnosis and management. NICE Clinical Guideline CG84.
Royal Children’s Hospital Melbourne. Clinical Practice Guidelines: Dehydration. Last updated April 2026.
Centers for Disease Control and Prevention. Managing Acute Gastroenteritis Among Children:
Oral Rehydration, Maintenance, and Nutritional Therapy. MMWR Recommendations and Reports.
World Health Organization. Pocket Book of Hospital Care for Children: Diarrhoea, assessment and
treatment of dehydration. Centers for Disease Control and Prevention. About Rotavirus. 2024.