الحساسية لدى الأطفال: سيلان الأنف، احتقان الأنف والشخير أثناء النوم

يوليو 13, 2026
บทความโดย :

الحساسية لدى الأطفال: سيلان الأنف، احتقان الأنف والشخير أثناء النوم

   سيلان الأنف واحتقانه والعطاس المتكرر وفرك الأنف والتنفس من الفم أثناء النوم والتنفس بصوت مرتفع أو الشخير ليلًا أعراض مألوفة لدى كثير من الأطفال، وقد يعتقد الأهل أحيانًا أنها «مجرد حساسية بسيطة» أو أن «الطفل يصاب بالزكام كثيرًا بسبب عمره». لكن انسداد الأنف المزمن قد يؤثر في جودة حياة الطفل، بما في ذلك النوم والأكل والتركيز والتعلم والمزاج، وقد يرتبط لدى بعض الأطفال باضطرابات التنفس أثناء النوم أو انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.

التهاب الأنف التحسسي (Allergic Rhinitis) حالة شائعة لدى الأطفال، وتنجم عن التهاب بطانة الأنف عند التعرض لمسببات الحساسية مثل عث الغبار، غبار المنزل، وبر الحيوانات، حبوب اللقاح والعفن. كما قد تؤدي ملوثات الهواء والدخان إلى تهييج الأنف وزيادة الأعراض. وتشمل الأعراض الشائعة احتقان الأنف، إفرازات الأنف الشفافة، العطاس، حكة الأنف وحكة العينين. وقد يكون احتقان الأنف هو العرض الأبرز لدى بعض الأطفال، فيظهر على شكل شخير أو تنفس من الفم أو صوت أنفي أو صعوبة في التنفس عبر الأنف.

لماذا يمكن أن تسبب حساسية الأنف الشخير لدى الأطفال؟
  عندما تلتهب بطانة الأنف فإنها تتورم وتزداد الإفرازات، ما قد يؤدي إلى تضيق مجرى الهواء العلوي. لذلك قد يصبح التنفس عبر الأنف أكثر صعوبة أثناء النوم، فيتنفس الطفل من الفم أو يتنفس بصوت مرتفع أو ينام بصورة مضطربة أو يشخر. وإذا كان هناك تضخم في اللحمية أو اللوزتين فقد يؤدي احتقان الأنف إلى زيادة تضيق مجرى الهواء.

لا ينبغي اعتبار شخير الأطفال أمرًا بسيطًا في جميع الحالات. فقد يحدث مؤقتًا أثناء الزكام أو احتقان الأنف، لكن إذا كان الطفل يشخر معظم الليالي، أو ينام وفمه مفتوح، أو يتوقف تنفسه للحظات، أو ينام بصورة مضطربة، أو يستيقظ دون نشاط، أو يعاني من النعاس نهارًا أو ضعف التركيز أو زيادة التهيج، فينبغي تقييمه طبيًا لاحتمال وجود اضطراب في التنفس أثناء النوم أو انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.

تشير المراجعات العلمية إلى وجود ارتباط بين التهاب الأنف التحسسي والشخير المعتاد لدى الأطفال، وقد يرتبط كذلك بخطر أو شدة انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم لدى بعض الأطفال، إلا أن قوة هذا الارتباط تختلف بين الدراسات.

كيف نميز حساسية الأنف عن الزكام؟
   ينتج الزكام عادةً عن عدوى فيروسية. وقد تبدأ الأعراض بصورة حادة نسبيًا، مع الحمى أو التهاب الحلق أو السعال أو آلام الجسم أو التعب. وقد تتحول إفرازات الأنف من شفافة إلى أكثر كثافة أو إلى اللون الأصفر أو الأخضر خلال مسار المرض، ولا يعني تغير اللون وحده ضرورة استخدام المضادات الحيوية.

أما حساسية الأنف فغالبًا ما تتكرر أو تستمر مدة أطول. ومن أعراضها الإفرازات الأنفية الشفافة والعطاس المتكرر وحكة الأنف والعينين وفرك الأنف وازدياد الاحتقان ليلًا أو صباحًا. وعادة لا توجد حمى مرتفعة، وقد تزداد الأعراض عند التعرض للغبار أو الغرف المكيفة أو الألعاب القماشية أو الفراش أو الحيوانات الأليفة أو دخان السجائر أو البخور أو تغيرات الطقس. كما قد يؤدي التنقيط الأنفي الخلفي إلى السعال أو الشعور بوجود مخاط في الحلق.

وقد يصاب بعض الأطفال بالزكام والحساسية معًا. فالطفل الذي يعاني أصلًا من حساسية الأنف المزمنة قد يصبح احتقان أنفه أشد عند الإصابة بالزكام ويستمر سعاله مدة أطول ويزداد شخيره، فيبدو وكأنه يعاني من «زكام لا ينتهي». وعند تكرر ذلك ينبغي التفكير في احتمال وجود حساسية أنفية كامنة.


الأعراض التي ينبغي على الوالدين مراقبتها

    قد يعاني الطفل المصاب بحساسية الأنف من إفرازات أنفية شفافة واحتقان الأنف والعطاس صباحًا وحكة الأنف وفرك الأنف أو العينين واحمرار العينين أو الدموع والهالات الداكنة تحت العينين والصوت الأنفي والتنحنح المتكرر والسعال الجاف ليلًا أو بعد الاستيقاظ. وقد ينام بعض الأطفال وفمهم مفتوح أو يسيل لعابهم أثناء النوم أو يستيقظون مع جفاف الفم أو يشخرون بصورة منتظمة.

إذا كان احتقان الأنف مزمنًا فقد يأكل الطفل أقل بسبب صعوبة التنفس من الفم أثناء المضغ. كما قد يؤدي سوء النوم إلى التهيج والنعاس نهارًا وضعف التركيز أو سلوك يبدو مفرط النشاط. وقد لا يستطيع الأطفال الصغار وصف أعراضهم، فيظهر ذلك على شكل بكاء أو نوم مضطرب أو فرك الوجه أو التنفس بصوت مرتفع.

هل ترتبط حساسية الأنف بالربو؟
   هناك ارتباط وثيق بين حساسية الأنف والربو لأن الأنف والشعب الهوائية جزء من الجهاز التنفسي نفسه. لذلك ينبغي سؤال الأطفال المصابين بحساسية الأنف عن السعال بعد الجري، والسعال الليلي، والصفير، وضيق الصدر أو سرعة التعب، خصوصًا عند وجود تاريخ عائلي للحساسية أو الربو أو التهاب الجلد التأتبي. وتؤكد مبادئ ARIA أهمية التعامل مع الجهاز التنفسي كوحدة متكاملة بدل فصل الأنف عن الرئتين تمامًا.

قد يسعل الطفل المصاب بانسداد الأنف المزمن ليلًا بسبب التنقيط الأنفي الخلفي. لكن إذا حدث السعال بعد الرياضة أو مع الهواء البارد أو صاحبه صفير أو ضيق في التنفس، فيجب التفكير في وجود الربو أيضًا، ولا ينبغي الاستمرار في علاج الطفل بمضادات الحساسية أو أدوية السعال وحدها دون تقييم الشعب الهوائية.
ما الفحوصات التي قد يحتاج إليها الطفل؟

يبدأ الطبيب بأخذ تاريخ مرضي مفصل يشمل مدة الأعراض، وما إذا كانت يومية أو موسمية، ووجود الحمى، وطبيعة إفرازات الأنف، ووجود حكة الأنف أو العينين، والسعال الليلي، والشخير، وتوقف التنفس للحظات أو التنفس من الفم. كما يسأل عن ارتباط الأعراض بغرفة النوم أو المدرسة أو الحيوانات الأليفة أو الغبار أو السجاد أو الألعاب القماشية أو دخان السجائر، إضافة إلى التاريخ العائلي للحساسية.

يشمل الفحص السريري الأنف وبطانته والإفرازات وطريقة التنفس واللوزتين والفم والحنك والوجه والأذنين والرئتين والجلد. وقد يلاحظ الطبيب تورم بطانة الأنف وشحوبها أو وجود إفرازات شفافة أو هالات داكنة تحت العينين أو خط عرضي على الأنف بسبب فركه المتكرر أو علامات التنفس المزمن من الفم.

قد تساعد اختبارات الحساسية مثل skin prick test أو specific IgE في تحديد مسببات الحساسية ذات الصلة، خصوصًا لدى الأطفال الذين يعانون من أعراض مزمنة أو يصعب التحكم بها أو عندما تكون هناك حاجة إلى خطة دقيقة لتجنب مسببات الحساسية. ومع ذلك، لا يحتاج كل طفل إلى هذه الاختبارات منذ الزيارة الأولى، وقد يبدأ الطبيب بالعلاج والمتابعة إذا كانت الأعراض واضحة وتستجيب للعلاج.

عند وجود شخير شديد أو اشتباه بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، قد يقيّم الطبيب اللوزتين واللحمية ووزن الطفل وبنية الوجه ومجرى الهواء، وقد يحيل الطفل إلى اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة أو يوصي بدراسة النوم عند وجود دواعي لذلك.

علاج حساسية الأنف لدى الأطفال
   يشمل العلاج المناسب تقليل المحفزات ذات الصلة واستخدام الأدوية بصورة مناسبة والمتابعة. فحساسية الأنف غالبًا حالة مزمنة أو متكررة تتأثر بالبيئة، ولا تختفي بالضرورة بصورة دائمة بعد تناول الدواء لبضعة أيام فقط.

قد يساعد غسل الأنف بالمحلول الملحي على إزالة الإفرازات ومسببات الحساسية من الممرات الأنفية، وقد يحسن فعالية العلاجات الأنفية الأخرى، خصوصًا لدى الأطفال الذين يعانون من إفرازات كثيرة أو احتقان أو تنقيط أنفي خلفي. ويجب استخدام طريقة مناسبة لعمر الطفل وماء أو محلول ملحي محضر بصورة آمنة.

مضادات الهيستامين (Antihistamines) قد تساعد على تخفيف العطاس وحكة الأنف وسيلان الأنف وحكة العينين. وينبغي اختيار الدواء المناسب لعمر الطفل، وغالبًا ما تُفضل الخيارات الأقل تسببًا بالنعاس للأطفال في سن الدراسة. أما احتقان الأنف فقد لا يستجيب لمضادات الهيستامين الفموية وحدها بقدر استجابته لبعض العلاجات الأنفية. وتُعد الكورتيكوستيرويدات الأنفية (Intranasal Corticosteroids) من أكثر العلاجات فعالية في تقليل التهاب الأنف، خصوصًا الاحتقان الذي يؤثر في النوم.

تناقش إرشادات ARIA 2024–2025 المعتمدة من EAACI علاجات التهاب الأنف التحسسي، بما في ذلك intranasal corticosteroids وintranasal antihistamines وبعض العلاجات المركبة. وينبغي اختيار العلاج وفق عمر الطفل وأعراضه وشدة الحالة والظروف السريرية لكل طفل.

تُعد الطريقة الصحيحة لاستخدام بخاخ الأنف مهمة. فقد يؤدي توجيه البخاخ بطريقة خاطئة إلى نزول الدواء إلى الحلق والتسبب بطعم غير مستحب أو تهيج الحلق، كما أن توجيهه مباشرة نحو الحاجز الأنفي قد يزيد احتمال نزيف الأنف. ويُنصح عادة بتوجيه البخاخ قليلًا نحو الجانب الخارجي بعيدًا عن الحاجز الأنفي واستخدامه بانتظام وفق خطة الطبيب.

كيف نعتني ببيئة المنزل؟
من المناسب البدء بغرفة نوم الطفل لأنه يقضي فيها ساعات طويلة كل ليلة. وقد توجد عثة الغبار في الفراش والوسائد والبطانيات والألعاب القماشية والسجاد والستائر الثقيلة والأغراض التي تجمع الغبار. يُنصح بغسل أغطية السرير والوسائد بانتظام وتقليل الألعاب القماشية على السرير واستخدام أغطية مقاومة لعث الغبار عند الحاجة وتنظيف الغرفة بطريقة تقلل تطاير الغبار.

يمكن لدخان السجائر والبخور وبخاخات العطور ومعطرات الجو وروائح الطلاء والمواد الكيميائية وPM2.5 أن تهيج أنف الطفل ومجرى التنفس حتى لو لم تكن مسببات حساسية مباشرة. وينبغي حماية الأطفال المصابين بحساسية الأنف من دخان التبغ ومراقبة جودة الهواء في أيام التلوث المرتفع، خصوصًا عند وجود السعال أو الربو. وإذا كان في المنزل حيوان أليف، فينبغي ملاحظة ما إذا كانت الأعراض تسوء بالقرب منه. ولا ينبغي افتراض أن كل طفل مصاب بالحساسية لديه حساسية من الحيوانات؛ بل يعتمد القرار على الأعراض والتقييم الطبي.

متى يصبح الشخير مقلقًا؟
  إذا كان الطفل يشخر فقط أثناء الزكام أو الاحتقان الشديد المؤقت ويختفي الشخير بعد تحسن الحالة، فقد تكفي المراقبة مع علاج السبب. أما إذا كان يشخر معظم الليالي، أو ينام وفمه مفتوح باستمرار، أو يتوقف تنفسه للحظات، أو يستيقظ فجأة، أو يتعرق كثيرًا أثناء النوم، أو يعود للتبول في الفراش بعد أن كان قد توقف عنه، أو يستيقظ مع الصداع، أو يعاني من النعاس نهارًا وضعف التركيز وتراجع الأداء الدراسي أو تغير السلوك، فينبغي عرضه على الطبيب.

يُعد تضخم اللوزتين واللحمية لدى الأطفال الصغار من الأسباب المهمة لانسداد مجرى الهواء أثناء النوم. أما لدى الأطفال الأكبر سنًا والمراهقين فتزداد أهمية السمنة كعامل خطر. وتشمل العوامل الأخرى حساسية الأنف، وتشوهات الوجه والجمجمة، وبعض الاضطرابات العصبية العضلية، والتعرض لدخان السجائر غير المباشر.

متى ينبغي أخذ الطفل إلى الطبيب؟
  ينبغي تقييم الطفل طبيًا إذا استمر سيلان الأنف أو الاحتقان أو العطاس لأكثر من 2–4 أسابيع، خصوصًا إذا كان يتكرر كثيرًا أو يؤثر في النوم أو الأكل أو الدراسة. كما ينبغي تقييم الطفل إذا كان يشخر بانتظام أو ينام وفمه مفتوح أو يتنفس من الفم بصورة مزمنة أو يبدو أنه يتوقف عن التنفس أثناء النوم.

ينبغي طلب التقييم بصورة أسرع إذا صاحبت الإفرازات الأنفية الكثيفة حمى مرتفعة أو ألم شديد في الوجه أو الرأس أو رائحة فم قوية أو أعراض في جهة واحدة فقط أو نزيف أنفي متكرر أو اشتباه بوجود جسم غريب أو كتلة في الأنف أو التهابات متكررة في الأذن الوسطى أو سعال مزمن أو صفير أو صعوبة في التنفس أو اضطراب في الوزن والنمو.

ما الذي ينبغي تجنبه؟
لا ينبغي إعطاء الطفل مزيلات الاحتقان أو مضادات الحساسية أو قطرات وبخاخات الأنف لفترات طويلة دون استشارة طبية مناسبة. فقد تسبب بعض الأدوية النعاس أو تؤثر في التعلم أو تسبب خفقان القلب أو آثارًا جانبية أخرى لدى الأطفال الصغار. كما قد تسبب بعض مزيلات الاحتقان الأنفية الموضعية احتقانًا ارتداديًا إذا استُخدمت مدة أطول من الموصى بها.

لا ينبغي إعطاء المضادات الحيوية في كل مرة تتحول فيها إفرازات الأنف إلى اللون الأخضر. فحساسية الأنف والزكام الفيروسي لا يحتاجان إلى المضادات الحيوية، واستخدامها دون حاجة يزيد خطر الآثار الجانبية ومقاومة المضادات الحيوية. وينبغي أن يحدد الطبيب ما إذا كان هناك التهاب جيوب أنفية بكتيري أو حالة أخرى تستدعي المضادات الحيوية.


أسئلة شائعة من الوالدين

  • هل يمكن أن يشخر طفلي بسبب الحساسية؟
    نعم. يمكن لحساسية الأنف أن تسبب تورم بطانة الأنف وزيادة الإفرازات وانسداد الأنف، مما يدفع الطفل إلى التنفس من الفم والشخير، خصوصًا ليلًا. لكن إذا كان الشخير منتظمًا وصاحبه توقف في التنفس أو نوم شديد الاضطراب أو نعاس نهاري أو ضعف التركيز، فينبغي تقييم اضطرابات التنفس الانسدادية أثناء النوم.
  • هل تحتاج حساسية الأنف إلى علاج طويل الأمد؟
    يعاني بعض الأطفال من أعراض موسمية ويحتاجون إلى العلاج خلال فترات ظهور الأعراض فقط. بينما يعاني آخرون من حساسية مستمرة طوال العام مرتبطة بعث الغبار أو غبار المنزل أو العفن أو الحيوانات، وقد يحتاجون إلى خطة علاج دورية أو مستمرة مع تقليل المحفزات. والهدف ليس فقط تقليل سيلان الأنف، بل مساعدة الطفل على التنفس والنوم والتعلم بصورة أفضل وتقليل تكرر الأعراض.
  • هل بخاخات الأنف الستيرويدية خطيرة؟
    عند اختيار الدواء المناسب واستخدامه بالجرعة والطريقة الصحيحتين وفق عمر الطفل، تُعد الكورتيكوستيرويدات الأنفية من العلاجات المستخدمة على نطاق واسع والفعالة لحساسية الأنف، خصوصًا احتقان الأنف. وينبغي استخدامها وفق إرشادات الطبيب مع المتابعة إذا كانت هناك حاجة إلى استخدامها لفترات طويلة.
  • يعاني طفلي من سيلان الأنف باستمرار، هل هو التهاب جيوب أم حساسية؟
    كلا الاحتمالين ممكن. فالحساسية غالبًا ما تسبب إفرازات شفافة وعطاسًا وحكة في الأنف والعينين وأعراضًا متكررة مرتبطة بالمحفزات. أما التهاب الجيوب فقد يسبب إفرازات مستمرة وسعالًا يزداد ليلًا ورائحة فم وألمًا في الوجه أو حمى أو أعراضًا تستمر مدة أطول من المتوقع. ويُنصح بالتقييم الطبي عند استمرار الأعراض أو عدم تحسنها.

    لا ينبغي دائمًا اعتبار سيلان الأنف واحتقانه والشخير المرتبط بحساسية الأطفال مشكلة بسيطة. فقد يؤثر التهاب الأنف المزمن في النوم ويسبب التنفس من الفم والسعال المزمن وضعف التركيز، وقد يرتبط لدى بعض الأطفال بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، خصوصًا عند وجود تضخم في اللوزتين أو اللحمية.

تبدأ الرعاية الجيدة بالتمييز بين الزكام الفيروسي وحساسية الأنف والحالات الأخرى المحتملة. وبعد ذلك يمكن وضع خطة لتقليل المحفزات واستخدام المحلول الملحي والأدوية المناسبة وتعليم الطريقة الصحيحة لاستخدام بخاخ الأنف ومراقبة الشخير. وإذا كان الطفل يشخر معظم الليالي أو يتوقف تنفسه للحظات أو يجد صعوبة في الأكل أو الشرب أو يعاني من سعال مزمن أو صفير أو أعراض تؤثر بوضوح في النوم والدراسة، فينبغي عرضه على الطبيب.

إذا كان الطفل يعاني من صعوبة في التنفس، أو توقف التنفس أو انقطاعه أثناء النوم، أو ازرقاق الشفتين أو الجلد، أو خمول شديد أو ضعف الاستجابة، أو حمى مرتفعة مستمرة، أو إفرازات كريهة الرائحة من فتحة أنف واحدة، أو نزيف أنفي متكرر، أو تدهور سريع في الأعراض، فينبغي طلب الرعاية الطبية سريعًا.

Sapiens Hospital
Move Better:Live Better
هاتف: 02-111-3703

المراجع
Bousquet J, et al. EAACI-endorsed ARIA 2024–2025 guidelines for allergic rhinitis. 
Sousa-Pinto B, et al. Allergic Rhinitis and Its Impact on Asthma ARIA-EAACI Guidelines 2024–2025: intranasal treatments. 
Royal Children’s Hospital Melbourne. Clinical Practice Guidelines: Rhinitis and rhinosinusitis.
American Academy of Pediatrics. Diagnosis and Management of Childhood Obstructive Sleep Apnea Syndrome. Pediatrics. 
D’Elia C, et al. Allergic rhinitis and sleep disorders in children. 
American College of Allergy, Asthma & Immunology. Hay Fever Rhinitis Symptoms & Treatment.