ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال: متى يجب أخذ الطفل إلى الطبيب؟
عندما يكون جسم طفلك ساخنًا، وترتفع حرارته، أو يبدو شاحبًا أو خاملًا أو أكثر بكاءً وانزعاجًا من المعتاد، فمن الطبيعي أن يشعر الوالدان بالقلق. وغالبًا ما تبرز أسئلة مثل: «هل يجب أن نذهب إلى المستشفى فورًا؟» أو «ما درجة الحرارة التي تصبح عندها الحمى خطيرة؟» أو «هل يمكن إعطاء خافض للحرارة ومراقبة الطفل في المنزل؟»
في معظم الحالات، تنتج الحمى لدى الأطفال عن عدوى فيروسية وقد تتحسن من تلقاء نفسها. ومع ذلك، قد تكون الحمى لدى بعض الأطفال علامة مبكرة على حالة تحتاج إلى تقييم طبي سريع، مثل الإنتان، أو الالتهاب الرئوي، أو التهاب السحايا، أو التهاب المسالك البولية، أو حمى الضنك، أو مرض كاواساكي، وخاصة لدى الرضع والأطفال الصغار جدًا الذين قد لا تظهر عليهم أعراض واضحة في البداية.
توصي الإرشادات الدولية، مثل إرشادات NICE في المملكة المتحدة، بتقييم الطفل المصاب بالحمى وفق «خطر الإصابة بمرض خطير» بدلًا من الاعتماد على رقم درجة الحرارة وحده. ويشمل التقييم لون الجلد، والاستجابة، والتنفس، وحالة الترطيب، والأعراض العصبية، وعمر الطفل.
ما الحمى، وما درجة الحرارة التي تُعد حمى؟
بوجه عام، تُعد درجة حرارة الجسم 38 درجة مئوية أو أكثر حمى لدى الأطفال. وينبغي قياس الحرارة باستخدام مقياس موثوق ومناسب لعمر الطفل. أما لدى الرضع الصغار جدًا، فيجب التعامل مع قياس الحرارة وتفسيرها بعناية أكبر، لأن ارتفاعًا قد يبدو بسيطًا قد تكون له أهمية طبية أكبر مقارنة بالأطفال الأكبر سنًا.
ما ينبغي أن يفهمه الوالدان هو أن الحمى استجابة من الجسم للعدوى أو الالتهاب وليست مرضًا بحد ذاتها. لذلك، لا يتمثل الهدف دائمًا في خفض رقم الحرارة بأسرع وقت ممكن، بل في تقييم حالة الطفل العامة: هل يستطيع الشرب؟ هل يتنفس بصورة طبيعية؟ هل ما زال متفاعلًا أو نشيطًا؟ وهل توجد علامات تحذيرية؟
في حمى الأطفال، «الأعراض المصاحبة» أهم من رقم الحرارة وحده
قد تكون حرارة أحد الأطفال 39 درجة مئوية، لكنه بعد تناول خافض الحرارة يعود إلى اللعب ويشرب ويتنفس بسهولة ويبدو بحالة جيدة، وقد يكون من الممكن مراقبته عن كثب في المنزل لفترة قصيرة. بينما قد تكون حرارة طفل آخر 38.3 درجة فقط، لكنه شديد الخمول، صعب الإيقاظ، يعاني صعوبة في التنفس، أو زرقة الشفتين، أو برودة الأطراف، أو انخفاضًا واضحًا في التبول؛ وهذه الحالة أكثر إثارة للقلق.
توضح NICE أنه لدى الأطفال الأكبر من 6 أشهر لا ينبغي استخدام درجة الحرارة وحدها لتحديد وجود مرض خطير. أما الطفل الذي يقل عمره عن 3 أشهر وتبلغ حرارته 38 درجة مئوية أو أكثر فيُعد ضمن الفئة الأعلى خطورة للإصابة بمرض خطير. ويُعد الطفل بعمر 3–6 أشهر مع حرارة تبلغ 39 درجة مئوية أو أكثر ضمن فئة الخطر المتوسط على الأقل ويحتاج إلى تقييم دقيق.
الحمى لدى طفل أصغر من 3 أشهر تستدعي التقييم الطبي
إذا كان عمر طفلك أقل من 3 أشهر وبلغت حرارته 38 درجة مئوية أو أكثر، فينبغي طلب التقييم الطبي سريعًا وعدم الانتظار طويلًا حتى لو لم يبدُ الطفل شديد الخمول. فقد تظهر العدوى الخطيرة لدى الرضع الصغار بأعراض بسيطة فقط، مثل قلة الرضاعة، أو التهيج غير المعتاد، أو ارتفاع أو انخفاض غير طبيعي في حرارة الجسم، أو سرعة التنفس، أو زيادة الخمول.
تؤكد إرشادات American Academy of Pediatrics الخاصة بالرضع المصابين بالحمى بعمر 8–60 يومًا أهمية التقييم المنهجي وفق العمر، لأن خطر العدوى البكتيرية الخطيرة يختلف عن الأطفال الأكبر سنًا. وقد يحتاج بعض الرضع إلى فحوصات دم أو بول أو تقييمات إضافية بحسب العمر والحالة السريرية وتقدير الطبيب.
الخلاصة للوالدين: إذا كان الطفل صغيرًا جدًا، وخاصة دون 3 أشهر، فلا تعتمدوا على مظهره الخارجي وحده. التقييم الطبي المبكر يكون عادة الخيار الأكثر أمانًا.
علامات تحذيرية تستدعي الذهاب إلى المستشفى فورًا
يحتاج الطفل المصاب بالحمى إلى تقييم عاجل إذا كان شديد الخمول، أو يصعب إيقاظه، أو لا يستجيب كالمعتاد، أو يبكي بصورة مستمرة أو غير طبيعية، أو يعاني صعوبة أو سرعة شديدة في التنفس، أو انكماش الصدر أثناء التنفس، أو زرقة الشفتين، أو تبقع الجلد، أو برودة اليدين والقدمين، أو شحوبًا شديدًا، أو إذا شعر الوالدان بأنه «ليس على طبيعته» بصورة واضحة.
الأعراض العصبية أيضًا علامات تحذيرية مهمة. ومنها تيبس الرقبة، أو صداع شديد غير معتاد، أو حدوث التشنج للمرة الأولى، أو استمرار التشنج أكثر من 5 دقائق، أو عدم الاستيقاظ أو العودة إلى الحالة الطبيعية بعد التشنج، أو انتفاخ اليافوخ لدى الرضيع، أو ضعف موضعي في أحد أجزاء الجسم. وتحتاج هذه الأعراض إلى تقييم طبي فوري.
يجب الانتباه أيضًا إلى الطفح الجلدي، وخاصة الطفح الأحمر أو الأرجواني الذي لا يختفي عند الضغط عليه عندما يكون مصحوبًا بالحمى، أو عندما يبدو الطفل مريضًا جدًا، أو يعاني تيبس الرقبة، أو برودة الأطراف، أو سرعة التنفس، أو ازدياد الخمول. وتعتبر NICE الطفح غير المبيض بالضغط المصحوب بالحمى من العلامات المهمة التي قد تشير إلى حالات خطيرة مثل مرض المكورات السحائية.

الحمى مع قلة شرب السوائل أو انخفاض التبول: انتبه للجفاف
من الشائع أن تقل شهية الطفل أثناء الحمى، لكن الأمر الأكثر أهمية هو «عدم القدرة على شرب السوائل» أو «انخفاض التبول بصورة واضحة». وتشمل علامات الجفاف جفاف الفم الشديد، وعدم وجود دموع عند البكاء، وغؤور العينين، والعطش غير المعتاد، وزيادة الخمول، وبرودة الأطراف، وقلة البول، أو بقاء الحفاض جافًا مدة أطول من المعتاد.
قد تشمل علامات الجفاف الشديد لدى الأطفال الخمول الشديد أو تغير مستوى الوعي، وبرودة الأطراف، وضعف الدورة الدموية، وتأخر امتلاء الشعيرات الدموية. وهذه الحالات تستدعي رعاية عاجلة. وإذا كان الطفل يتقيأ كلما شرب، أو لا يستطيع الاحتفاظ بالدواء، أو يعاني إسهالًا شديدًا، أو يستمر انخفاض التبول، فينبغي طلب التقييم الطبي لأن الأطفال الصغار قد يصابون بالجفاف أسرع من البالغين.
إذا استمرت الحمى أكثر من يومين دون تحسن، ينبغي تقييم الطفل طبيًا
إذا استمرت الحمى أكثر من 48 ساعة دون تحسن، أو بدت حالة الطفل العامة في تدهور، فينبغي عرضه على الطبيب حتى في غياب علامات الطوارئ الواضحة. فقد تبدأ بعض الأمراض بصورة تشبه العدوى الفيروسية العادية ثم تظهر أعراض أكثر تحديدًا، مثل الالتهاب الرئوي، أو التهاب الأذن الوسطى، أو التهاب المسالك البولية، أو الإنفلونزا، أو حمى الضنك، أو بعض أنواع العدوى البكتيرية.
يوصي Royal Children’s Hospital Melbourne بطلب التقييم الطبي إذا كان الطفل أصغر من 3 أشهر ويعاني الحمى، أو إذا أصبح أكثر مرضًا، أو لم يتحسن بعد يومين، أو كان يتقيأ ولا يستطيع الأكل أو الشرب، أو ظهر طفح، أو صعوبة في التنفس، أو ازداد الخمول، أو شعر الوالدان بأن الطفل ليس على طبيعته.
الحمى لمدة 5 أيام أو أكثر لا ينبغي تجاهلها
إذا استمرت الحمى لدى الطفل 5 أيام أو أكثر، فينبغي تقييمه طبيًا حتى لو انخفضت الحرارة في بعض الأوقات. ومن الحالات التي ينبغي تقييمها مرض كاواساكي، الذي قد يسبب الحمى مع احمرار العينين، واحمرار أو تشقق الشفتين، ولسان يشبه الفراولة، وطفح جلدي، واحمرار أو تورم اليدين والقدمين، وتضخم العقد اللمفاوية. وقد لا تظهر جميع العلامات لدى الأطفال الصغار.
توصي NICE بالنظر في احتمال Kawasaki disease لدى الأطفال الذين تستمر لديهم الحمى 5 أيام أو أكثر. وقد يظهر لدى الأطفال دون عمر السنة عدد أقل من العلامات المعتادة، إلا أنهم قد يكونون أكثر عرضة لاضطرابات الشرايين التاجية من الأطفال الأكبر سنًا.
في تايلاند، يجب أيضًا عدم إغفال حمى الضنك
في تايلاند، ينبغي التفكير في احتمال حمى الضنك بحسب الأعراض والوضع الوبائي لدى الطفل الذي يصاب بحمى مرتفعة مفاجئة تستمر عدة أيام، وخاصة إذا صاحبها صداع، أو آلام شديدة في الجسم، أو فقدان الشهية، أو الغثيان، أو القيء، أو ألم البطن، أو الطفح الجلدي. ومن المهم معرفة أن العلامات التحذيرية لحمى الضنك الشديدة قد تبدأ أحيانًا عند بدء انخفاض الحمى، وليس فقط عندما تكون الحرارة في أعلى مستوياتها.
تشمل العلامات التحذيرية لحمى الضنك الشديدة ألمًا شديدًا في البطن، والقيء المستمر، وسرعة التنفس، ونزيف اللثة أو الأنف، والإرهاق الشديد أو التهيج، ووجود دم في القيء أو البراز، والعطش الشديد، وبرودة أو شحوب الجلد، أو الضعف الشديد. وتستدعي هذه الأعراض رعاية طبية عاجلة.
عند الاشتباه بحمى الضنك، ينبغي تجنب تناول aspirin أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية NSAIDs مثل ibuprofen من دون توجيه طبي، لأنها قد تزيد خطر النزيف. وينبغي استخدام خافض الحرارة وفق الإرشادات الطبية المناسبة ومراقبة الطفل عن كثب.
إذا لم تنخفض الحرارة بعد إعطاء خافض الحرارة، هل يجب القلق؟
لا يؤدي خافض الحرارة دائمًا إلى عودة درجة الحرارة إلى الطبيعي فورًا. ويتمثل الهدف الأساسي في جعل الطفل أكثر راحة، ومساعدته على الشرب والراحة، وتقليل الانزعاج الناتج عن الحمى. فإذا بقيت الحرارة مرتفعة نسبيًا لكن الطفل أصبح أكثر نشاطًا ويشرب ويتنفس بصورة طبيعية ويستجيب جيدًا، فإن رقم الحرارة وحده لا يعني بالضرورة وجود حالة طارئة.
يوضح Royal Children’s Hospital Melbourne أنه يمكن استخدام paracetamol أو ibuprofen عندما تسبب الحمى انزعاجًا للطفل، مع مراعاة العمر والوزن وموانع الاستخدام والجرعة المناسبة. ولا ينبغي إعطاء aspirin للأطفال إلا إذا وصفه الطبيب. كما لا يُنصح بالحمام البارد جدًا أو مسح الجسم بالماء شديد البرودة، لأنه قد يسبب الارتعاش ويزيد شعور الطفل بعدم الراحة.
ومع ذلك، إذا أصبح الطفل أكثر خمولًا بعد خافض الحرارة، أو عانى صعوبة في التنفس، أو لم يستطع الشرب، أو تكرر القيء، أو قل التبول، أو أصبحت اليدان والقدمان باردتين، أو ظهر طفح غير طبيعي، أو شعر الوالدان بأن الحالة «ليست مجرد حمى عادية»، فينبغي طلب التقييم الطبي دون انتظار.
ماذا تفعل إذا أصيب الطفل بتشنج حراري؟
قد تحدث التشنجات الحرارية لدى بعض الأطفال، وقد يكون منظرها مخيفًا جدًا للوالدين. ومعظم التشنجات الحرارية البسيطة لا تسبب مشكلات طويلة الأمد. ومع ذلك، يجب طلب الرعاية العاجلة إذا كان التشنج هو الأول، أو استمر أكثر من 5 دقائق، أو لم يستيقظ الطفل أو لم يعد إلى حالته الطبيعية بعده، أو تكرر التشنج خلال المرض نفسه، أو صاحبه تيبس الرقبة أو الخمول الشديد أو اضطراب التنفس.
أثناء التشنج، ضع الطفل على جانبه في مكان آمن وأبعد عنه الأشياء الصلبة أو الحادة. لا تحاول فتح فمه بالقوة، ولا تعطِ الماء أو الطعام أو الدواء أثناء التشنج. احسب مدة التشنج. وإذا استمر أكثر من 5 دقائق أو كان تنفس الطفل غير طبيعي، فاطلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا.
متى يمكن مراقبة الطفل في المنزل مؤقتًا؟
قد يكون من الممكن مراقبة الطفل الأكبر من 6 أشهر في المنزل عن كثب في البداية إذا كان مصابًا بالحمى لكنه ما زال قادرًا على الشرب، ويتبول بصورة طبيعية، ويتنفس بسهولة، ولا يعاني طفحًا مقلقًا أو تيبسًا في الرقبة أو خمولًا شديدًا، ويعود إلى اللعب أو التفاعل عندما تنخفض الحرارة. ينبغي تقديم السوائل بصورة متكررة، والسماح له بالراحة، وإلباسه ملابس مريحة، واستخدام خافض الحرارة وفق الوزن والتعليمات المناسبة. كما ينبغي تجنب إعطاء المضادات الحيوية من دون استشارة طبية لأن العديد من حالات الحمى لدى الأطفال تنتج عن الفيروسات، والمضادات الحيوية لا تعالج العدوى الفيروسية.
لكن عبارة «يمكن مراقبته في المنزل» لا تعني عدم متابعة الأعراض. راقب التنفس، ولون الجلد، ومستوى الوعي والاستجابة، وكمية السوائل، وعدد مرات التبول، والطفح، والقيء، وسلوك الطفل بعد انخفاض الحرارة. وإذا ساءت حالته، فاطلب التقييم الطبي سريعًا.
- دليل مختصر: متى ينبغي عرض الطفل المصاب بالحمى على الطبيب؟
- إذا كان عمر الطفل أقل من 3 أشهر وحرارته 38 درجة مئوية أو أكثر، فاطلب التقييم الطبي سريعًا.
- إذا كان عمر الطفل 3–6 أشهر وحرارته 39 درجة مئوية أو أكثر، فينبغي تقييمه طبيًا.
- إذا كان الطفل شديد الخمول أو صعب الإيقاظ، أو يعاني صعوبة في التنفس، أو زرقة الشفتين، أو برودة الأطراف، أو يبدو شديد المرض، فاذهب إلى المستشفى فورًا.
- إذا حدث التشنج للمرة الأولى، أو استمر أكثر من 5 دقائق، أو لم يستعد الطفل وعيه وحالته الطبيعية بعده، فاطلب الرعاية الطارئة فورًا.
- إذا ظهر مع الحمى طفح أرجواني أو طفح لا يختفي عند الضغط عليه، فاطلب الرعاية الطبية العاجلة.
- إذا لم يستطع الطفل الشرب، أو كان يتقيأ كثيرًا، أو قل التبول، أو ظهرت علامات الجفاف، فاطلب التقييم الطبي.
- إذا استمرت الحمى أكثر من يومين دون تحسن، أو استمرت 5 أيام أو أكثر، فينبغي تقييم الطفل لمعرفة السبب.
- إذا شعر الوالدان بأن الطفل «ليس على طبيعته» حتى لو لم يستطيعا تحديد السبب، فمن المناسب طلب التقييم الطبي؛ فملاحظة الوالدين للتغيرات المهمة في حالة الطفل لها قيمة كبيرة.
ليس كل طفل يعاني ارتفاع الحرارة بحاجة إلى دخول المستشفى، لكن بعض الأطفال لا ينبغي الانتظار عليهم طويلًا، وخاصة الرضع الصغار جدًا. الخمول الشديد، واضطراب التنفس، وعدم القدرة على الشرب، وقلة التبول، والتشنجات، والطفح غير الطبيعي، أو استمرار الحمى عدة أيام كلها علامات مهمة. والأهم هو عدم التركيز على رقم مقياس الحرارة وحده، بل النظر إلى حالة الطفل كاملة: هل يستجيب؟ هل يتنفس بسهولة؟ هل يستطيع الشرب؟ وهل توجد علامات تحذيرية؟
إذا كان الوالدان مترددين بين «الانتظار والمراقبة» و«زيارة الطبيب»، فإن تقييم الطفل طبيًا يكون خيارًا مناسبًا، وخاصة عندما يكون صغيرًا جدًا أو عندما تتغير الأعراض بسرعة. فبعض أنواع العدوى الخطيرة قد تتطور بسرعة، ويكون التقييم في الوقت المناسب مهمًا.

Sapiens Hospital
Move Better:Live Better
هاتف: 02-111-3703
المراجع
National Institute for Health and Care Excellence. Fever in under 5s: assessment and initial management. NICE Guideline NG143. 2021. Pantell RH, Roberts KB, Adams WG, et al. Evaluation and Management of Well-Appearing Febrile
Infants 8 to 60 Days Old. Pediatrics. 2021;148(2):e2021052228.
The Royal Children’s Hospital Melbourne. Clinical Practice Guidelines: Febrile child.
The Royal Children’s Hospital Melbourne. Kids Health Info: Fever in children.
Centers for Disease Control and Prevention. Oral Rehydration, Maintenance, and Nutritional
Therapy: The Management of Acute Diarrhea in Children.
World Health Organization. Dengue and severe dengue: fact sheet.